يا ذا الذي صد عن محب

التفعيلة : البحر البسيط

يا ذَا الَّذي صَدَّ عَنْ مُحِبٍّ

به أَذابَ الغَرامُ قَلْبَهْ

مَا لكَ في الهَجْرِ مِنْ دَليلٍ

لَكِنْ هَذي عُلوّ قُبّه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنتم لعبدكم أحبه

المنشور التالي

ولقد وقفت ضحى ببابك قاضيا

اقرأ أيضاً

اغتيال

يغتالني النُقَّاد أَحياناً: يريدون القصيدة ذاتَها والاستعارة ذاتها… فإذا مَشَيتُ على طريقٍ جانبيّ شارداً قالوا: لقد خان الطريقَ…

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…
×