ألا يا عيش هل لك من معيد

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِ

وَأَنّى لي التَناوُشُ مِن بَعيدِ

صبرتُ عَلَيكِ يا نَزَواتِ دَهري

فَزيدي ما بَدا لَكِ أَن تَزيدي

وَلا وَأَبيكِ أُجري دَمعَ جَفنٍ

فَما أجريتُ غَيرَ دَمِ الوَريدِ

وَماذا الحُسنُ مِمّا قَد عَهِدنا

وَلَكِن جاءَ في خَلقٍ جَديدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا لمعة البرق بل يا هبة الريح

المنشور التالي

ذهب الرسول إلى الحبيب وعادا

اقرأ أيضاً

صندوق العجائب

في صِغَري فَتَحْتُ صُندوقَ اللُّعَبْ . أخْرَجتُ كُرسيّاً موشّى بالذّهَبْ قامَتْ عليهِ دُميَةٌ مِنَ الخَشَبْ في يدِها سيفُ…

غدرت بكسر دفترنا

غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ فَخُذْ وَارْدُدْهُ قِيْمَتَهُ وَلاَ تَتَغَنَّمَنْ وَرَقَهْ فَلَسْتُ أَحِبُّ لِلأُدَبَا ءِ أَنْ يَتَأَدَّبُوا…