تعس الكاتب الشقي فما أش

التفعيلة : البحر الخفيف

تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش

قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه

خَيرُ أَيّامِهِ وَلا خَيرَ فيها

يَومَ يَلقى مِن بُكرَةٍ وَجهَ ليقَه

وَالدَراريعُ فَخرُهُ وَهوَ مِنها

في ثِيابٍ مِن صَدرِهِ مَشقوقَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعند صروف الدهر يصرف وجهه

المنشور التالي

لا أنت تعطيني ولا أنا أسأل

اقرأ أيضاً

إذا أبصرت ناظرنا

إِذا أَبْصَرْتَ ناظِرَنَا وقد حَفَّتْ بِهِ الخَدَمُ فلا يَغْرُرْكَ قَعْقَعَةٌ كَسَتْهُ مَجَالَها الخُذُمُ وجِدْ قِرْطاسَهُ لِتَرَى مَقابِحَ خَطَّها…

سر السرائر مطوي بإثبات

سِرُّ السَرائِرِ مَطوِيٌّ بِإِثباتِ مِن جانِبِ الأُفُقِ مِن نورٍ بِطَيّاتِ فَكَيفَ وَالكَيفُ مَعروفٌ بِظاهِرِهِ فَالغَيبُ باطِنُهُ لِلذاتِ بِالذاتِ…