أحضرنا الناطور من بستانه

التفعيلة : بحر الرجز

أَحْضَرَنَا النَّاطُورُ مِنْ بُسْتَانِهِ

فِي طَبَقٍ يَنْطِقُ عَنْ إِحْسَانِهِ

لَوْنَاً مِنَ الرَّائِعِ فِي رُمَّانِهِ

أَهْدَى لَهُ الجَوْهَرُ مِنْ أَلْوَانِهِ

مَا احْمَرَّ وَاصْفَرَّ وَمِنْ مَرْجَانِهِ

مِثْلَ نُزُولِ الجَيْشِ فِي مَيْدَانِهِ

مُذْهَبَةً فِي الْهَامِ مِنْ فُرْسَانِهِ

شِيْبَ بِرِيْقِ الشَّهْدِ فِي أَغْصَانِهِ

أَنْوَرُ فِي النَّاظِرِ مِنْ إِنْسَانِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومكابد حالا يسددها

المنشور التالي

يا مسدي العرف إسرارا وإعلانا

اقرأ أيضاً

أين المجاز فيهبط الإلهام

أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْ وَالذِّهْنُ نَهْبٌ وَالشُّئُونُ رُكَامُ وَهَلِ الشَّتِيتُ القَلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُ مِمَّا يَرَاهُ رَوْعَةٌ وَنِظَامُ وَلَّى…

الحسن بن وهب

الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن…