ألا بيني وبينكم النفار

التفعيلة : البحر الوافر

ألا بيني وبينكُمُ النَفارُ

إلى علمائِنا فهم المَنارُ

فإمّا فاز قِدحُكُمُ علينا

فأقصرْنا فما في الحق عار

وإما خاب قدحكُمُ وفزنا

فأقصرتم وألسنُكم قِصار

هنالكِ تُسفر الهَبوات عنا

فيبدو الطِرف مِنا والحِمار

فإن جِئنا سواءً في عِنانٍ

إزاءَ عِذارنا منكم عِذار

فسِلْم بعد ذاك وإن أبيتم

فإعصارٌ تلهَّب فيه نار

وعندي حين تنتضل القوافي

ويَقلُصُ للمحافظةِ الإزار

لسانٌ كالحسام ظهير فكرٍ

كزندِ المرخ زندتُهُ غفار

نتائجُهُ عوارم باقياتٌ

خوالد لا يمَحُّ لها حَبار

خوارج مثل أنضية المُغالي

حدا أعجازَها الريش الظُهار


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للثوابي إذا جئته

المنشور التالي

من كان من طالبي الأنباء يسألني

اقرأ أيضاً

رب طباخ مليح

رُبَّ طَبَّاخٍ مَليحٍ فَاترِ الطَّرْفِ غَريرِ مالِكي أَصْبَحَ لكنْ شَغلوهُ بِالقُدُورِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…

سراب

طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ لم أجـدْ إلا سـرابي لم يكنْ حلـماً غريبـاً إنـما زاد ارتيـابي أين آمـالي تـرَدّت…
×