ألم تر أنني قبل الأهاجي

التفعيلة : البحر الوافر

ألم ترَ أنني قبل الأَهاجي

أُقدِّمُ في أوائلها النسيبا

لتخرق في المسامع ثمّ يتلو

هجائي مُحْرِقاً يكوي القلوبا

كصاعقةٍ أتتْ في إثر غيثٍ

وضِحْكِ البيضِ تُتْبِعُهُ نحيبا

عجبت لمن تَمَرَّسَ بي اغتراراً

أتاح لنفسهِ سهماً مصيبا

سَأرْهِقُ من تَعَرَّضَ لي صعُوداً

وأكوي مِنْ مياسميَ الجنوبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ذكرتك حين ألقت بي عصاها

المنشور التالي

أبا إسحاق لا تغضب فأرضى

اقرأ أيضاً

سطا فما يأمنه خله

سَطا فَما يَأمُنُهُ خِلُّهُ أَحوى سَقيمُ الطَرفِ مُعتَلُّهُ أَبدى ثَناياهُ فَقُلنا لَهُ أَوَرَقُ النَرجِسِ أَم طَلُّهُ وَجنَتُهُ حَمراءُ…
×