رب عرض منزه عن قبيح

التفعيلة : البحر الخفيف

رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ

دنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِ

لو أراد الأديبُ أن يهجُوَ البد

رَ رماهُ بالخُطَّةِ الشَّنعاءِ

قال يا بدرُ أنت تغدِرُ بالسا

ري وتُزري بزَوْرة الحسناءِ

كَلَفٌ في شُحوب وجهك يَحْكي

نُكَتاً فوق وَجْنَةٍ بَرْصاءِ

يَعتريكَ المَحَاقُ ثم يخلِّيـ

ـكَ شبيهَ القُلامة الحَجْناءِ

ويَليكَ النُّقصانُ في آخرِ الشهـ

ـر فيمحوك من أديم السماءِ

فإذا البدرُ نيلَ بالهجو هل يأ

مَنُ ذو الفضلِ ألسُنَ الشعراءِ

لا لأجلِ المديح بل خيفة الهجـ

ـو أخَذْنا جوائزَ الخلفاءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقهوة رقت عن الهواء

المنشور التالي

روح النفوس تنفس الصهباء

اقرأ أيضاً

كم حاسد ظاهره لي وامق

كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُ وَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ تُخْبِرُنِي عَنْ سِرِّهِ الخَلاَئِقُ وَقَلَّ مَا يَنْكَتِمُ المُنَافِقُ لَهُ…