لامرئ يجهل الغريب سواكا

التفعيلة : البحر الخفيف

لم أُفسّر غريبها لك لكنْ

لامرئ يجهل الغريبَ سواكا

أنت أعلى من أنْ تُعلَّم علماً

ويُداني مدَى عليمٍ مداكا

غير أني أمّلتُ حُظوة شعرِي

حين ترعى رياضَهُ عيناكا

فشرحتُ الغريب فيه رجاءً

أن يُروّاهُ ذاتَ يومٍ فتاكا

أو سِواهُ من أهلِ وُدّكَ ممَّنْ

ليس في العلمِ جارياً مجراكا

لا لعُجب قدّرتُ ذاك ولكن

ني أرجّي بحسن رأيك ذاكا

فابسِط العذرَ لي وأنت حميدٌ

مع ما أنت باسطٌ من نداكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا ابن القنوط عجبت جدا

المنشور التالي

دحداحة محراكها مسواكها

اقرأ أيضاً

أما آن للطيف أن يأتيا

أَمَا آنَ للطّيْفِ أَنْ يَأْتِيا وأَنْ يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانِيا وإِنِّي لأَحْسَبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ سَيَتْرُكُني جَسَداً بالِيا سأَشْكُرُ…