يا من أؤمل دون كل كريم

التفعيلة : البحر الكامل

يا مَنْ أُؤمِّلُ دونَ كُلِّ كريمِ

وتُحِبُّ نفسي دونَ كُلِّ حميمِ

أخَّرتُ تسليمي عليكَ كراهةً

لِزِحامِ من يلقاكَ للتَّسليمِ

وذكرتُ قِسمَتَكَ التَّحفِّي بينهم

عندَ اللقاءِ كفِعْلِ كُلِّ كريمِ

فنفِسْتُ ذاك عليهمُ وأرَدْتُهُ

من دونهم وحْدي بغير قسيمِ

فصبرْت عنك إلى انحسارِ غُمارهِم

والقلبُ حولَكَ دائمُ التحويمِ

صبرَ امرئٍ يُعطي المودةَ حقَّها

لا صبرَ مذمومِ الحفاظِ لئيمِ

والسعيُ نحوك بعد ذاك فريضةٌ

وقضاءُ حقِّكَ واجب التقديمِ

فاعْذِر فداك الناسُ غيرَ مُدافعٍ

عن طيبِ خيمِك فهو أطْيَبُ خيمِ

ومتى استربت بخُلَّةٍ معْوَجَّةٍ

فتتبع العوجاءَ بالتقويمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خلافتنا حرب ولقياننا سلم

المنشور التالي

يا سيد العرب الذي قدرت له

اقرأ أيضاً

يوم قفت حمولهم فتولوا

يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا قَطَّعوا مَعهَدَ الخَليطِ فَشاقوا جاعِلاتٍ جَوزَ اليَمامَةِ بِالأَش مُلِ سَيراً يَحُثُّهُنَّ اِنطِلاقُ جازِعاتٍ بَطنَ…