عجب الناس من أبي الصقر إذ وللي

التفعيلة : البحر الخفيف

عجبَ الناسُ من أبي الصقر إذ وُلْ

لِيَ بعد الإجارة الديوانا

ولعمري ما ذاك أعجبُ من أنْ

كان عِلجاً فصار من شيبانا

إن للجدِّ كيمياءً إذا ما

مَسَّ كلباً أحالهُ إنسانا

يفعل الله ما يشاء كما شا

ء متى شاء كائناً ما كانا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وثقيل كأنه ثقل دينِ

المنشور التالي

يا من قسا لما شكوت

اقرأ أيضاً