أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَلـ
ـقِ كَانَ فَنا سَنِيَّا
وَكَانَ فِي كُلِّ جِيلٍ
مقَامُهُ مَرْعِيَّا
إِلهَامُهُ دَارَجَ الكَوْ
نَ مُنْذُ شَبَّ فَتِيَّا
دَاوُدُ وَهْوَ الَّذِي كَا
نَ عَاهِلاً وَنَبِيَّا
غَنى بِشِعْرٍ عَلَى الدَّهْـ
ـرِ لَمْ يَزَلْ مَروِيَّا
كَمْ ذَاتِ تاجٍ أَجَادَتْ
عَرُوضَهُ وَالرَّوِيَّا
إِلَى حِلاَها الغَوالِي
بِهِ أَضَافَتْ حُلِيَّا
وَكَمْ رَبِيبةِ خِدْرٍ
صَاغَتْهُ صَوْغاً سوِيَّا
وَأَخْرَجَتْ مِنْ بِحَارِ الـ
ـخَيَالِ دُرَّا نَقِيَّا
يَا منْ تَحُلُّ محَلاًّ
مِنَ اللِّدَاتِ علِيَّا
وتَجْتَلِي مِنْ بَعِيدٍ
لَهَا ضِيَاءً حيِيا
أَفِي فُؤَادِكَ وحيٌ
نَادَى نِدَاءً خَفِيَّا
فَأَسْمِعِي الأُنْسَ مِنْهُ
إِنْشَادَكِ العُلْوِيَّا
وَأَقْبِسِي زِينَةَ المُلْـ
ـكِ مَلمحاً ملَكِيَّا
اقرأ أيضاً
نظر الليث إلى عجل سمين
نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين كانَ بِالقُربِ عَلى غَيطٍ أَمين فَاِشتَهَت مِن لَحمِهِ نَفسُ الرَئيس وَكَذا الأَنفُسُ يُصيبُها…
أعزز علي بأن المنزل السامي
أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ السامي بِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشامي بَكى الفُؤادُ بِلَفظٍ مِن فَمي وَيَدي بَكَت بِأَحرُفِها…
يا معرضا قد آن أن تتلفتا
يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا تَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى لم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً حتى تكونَ…
اطعن بحد القمد قدما
اطعن بحدِّ القُمُدِّ قِدْماً ما اسطاع في مَطْعن نفاذا في أمِّ هذا وبنت هذا وأخت هذا وعِرْس هذا…
خل عنها منيحة للئام
خلِّ عنها مَنيحةً للّئامِ واِسلُ عمّا يُسيلُ سُحْبَ المِلامِ وتعلّمْ كلَّ الّذي أنت مُحتا جٌ إليه في هذه…
الدهر خداعة خلولب
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ وَصفْوُهُ بالقَذى مَشُوبُ وأكثرُ النَّاسِ فاجْتَنِبْهُمْ قوالِبٌ مالَها قلُوبُ فلا تَغُرَّنَّكَ الَّليالي فَبَرقُها الخلب الكذوب…
من عول على صقلوا
مَنْ عَوَلْ عَلى صَقْلُوا وَلَم يَلْتَفِتْ عَقْلُوا يَتْحَذَّقْ إِذَ يَنْتَلِفْ فَصْلُوا يِتَحَقَّقْ ومَهْما يَرَى النُّقْطهْ يُرِيدْ أن يَكُون…
الحر يصبر ما أطاق تصبرا
الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً في كُلِّ آوِنَةٍ وَكُلِّ زَمانِ وَيَرى مُساعَدَةَ الكِرامِ مُروءَةً ماسالَمَتهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ وَيَذوبُ…