ما هذه الدنيا بمأمونة

التفعيلة : البحر السريع

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ
لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ
يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ
مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ
يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ
قِفْ بِضَرِيحِي وَاقْرَأِ الفَاتِحَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وارحمتا لمصاب

المنشور التالي

يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من

اقرأ أيضاً