يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ
دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
لَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ
أَوْ كَانَ حُبٌّ نَافِعاً لَنَفَعْتَهُ
أَوْشَكْتَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ بِرٍّ بِهِ
أَنْ تَمْطُلَ الأَقْدَارَ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ
لَكِنْ أَطَلْتَ بِالاِبْتِدَاعِ بَقَاءهُ
فَأَطَالَ فِيهِ السُّقْمَ مَا أَبْدَعْتَهُ
وَلَقَدْ سَمَا خُلُقاً وَعَزَّ نَقِيبةً
وَغَلا حُلىً فلأَجْلِ ذَاكَ أَضَعْتَهُ
وَفَرَتْ بِهِ غُرًُّ الخِلالِ فَقَصَّرَتْ
كَلِمُ المُؤْبِّنِ أَنْ تُوَفِي نَعْتَهُ
وَاليَوْمَ آمَالُ الفَضَائِلِ وَالعُلَى
يَحْفُلْنَ فِي تَشْيِيعِ مَنْ شَيَّعْتَهُ
يَا أَيُّهَا المُتَغَرِّبُ الفَطِنُ الَّذِي
بِكَ ضَاقَ دَهْرُكَ ظَالِماً وَوَسِعْتَهُ
أَكْبَرْتُ مِنْكَ نُهىً وَعَاجِلَ خِبْرَةٍ
أَنْ تُزْمِعَ السَّفَرَ الَّذِي أَزْمَعْتَهُ
وَحَقِيقَةٌ فِي العُمْرِ أَنَّكَ مُخْسِرٌ
بِشِرَائِهِ وَمُوَفَّقٌ إِنْ بِعْتَهُ
لَكِنَّنِي أَبْكِي لأُمٍّ ثَاكِلٍ
فَجَّعْتَهَا وَلِوَالِدٍ فَجَّعْنَهُ
وَلَسَوْفَ أَنْظُرُ كُلَّ غُصْنٍ زَاهِرٍ
فَأَرَاكَ عُدْتَ بِهِ وَقَدْ نَوَّعْتَهُ
اقرأ أيضاً
له حسن خلق في العيون إذا بدا
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه تَضَاءَلَ حَتَّى ما تَأَمَّلتَ شَخصَهُ بِلَحظِكَ…
هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما
هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاما داراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِ تَحنو لِأَطلائِها عينٌ مُلَمَّعَةٌ سُفعُ الخُدودِ…
ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
ألا يا عِقاب الوَكر وَكر ضَرِيّة سَقيت الغَوادي من عِقاب وَمن وَكر رَأَيتُكَ في طَير تَرفين فَوقِها بِمَنقعةٍ…
طلعت طلوع الشمس بالنور والندى
طلعت طلوع الشمس بالنور والندى فلا زلت شمس البر يا ربة الندى وقد تحرم الشمس العفاة شعاعها ولم…
أعوذ بربي من سخطه
أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِ وَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِها تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت لِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها وَتَجري المَقاديرُ…
أقول لبرق شمته في غمامه
أقولُ لِبَرْقٍ شِمْتُهُ في غَمامِهِ أشامَكَ من أشْبَهْتَ حُسن ابتسامهِ وهلْ بتّ منْهُ مُستعيراً أناملاً تشيرُ إلينا حُمْرها…
فجعة ما احتسبتها في زماني
فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زماني نادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ وأشدُّ الخطوب عُنفاً بنفسٍ ما أتى بَغْتَةً بغيرِ أوانِ…
ولما دعا الداعون وانشقت العصا
وَلَمّا دَعا الداعونَ وَاِنشَقَّتِ العَصا وَلَم تَخبُ نيرانُ العَدُوِّ المُقاذِفِ فَزِعنا إِلى العَبّاسِ مِن خَوفِ فِتنَةٍ وَأَنيابِها المُستَقدِماتِ…