وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ
دَامِي الحَشَى مَقْرُوحِهْ
بَاقٍ بِهِ شَطْرُ رُوحٍ
يَبْكِي عَلَى شَطْرِ رُوحِهْ
الثُّكْلُ مَوْتٌ طَوِيلٌ
مَدَاهُ فِي تَبْرِيحِهْ
يَا صَاحِبِي كيْفَ رَيبَ الزَّمَـ
ـانُ فِي تَصْرِيحِهْ
إِنَّ الغُمُوضَ لَخَيْرٌ
لِلنَّفْسِ مِنْ تَوْضِيحِهْ
لَذُّ بِالقَرِيضِ وَجَدْنَا
بِجَزْلِهِ وَفَصِيحِهْ
وَصْفٌ لَنَا الوَرْدُ فِي زَهْـ
ـوِهِ وَفِي تَصْوِيحِهْ
وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حَالي
طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حاِلَي
طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
رُزِئْتَ أَيَّ وَلِيدٍ
نَضْرِ المُحَيَّا صَبِيحِهْ
حُرُّ الفُؤَادِ أَبِيٌّ
غَضَّ الشَّبَابِ جَمُوحِهْ
خَدَا فَأَدْرَكَ قَبْلَ الأَوَ
انِ شَأْوَ طُمُوحِهْ
وَخَلَّفَ الدَّارَ فِي أَيِّ
وَحْشَةٍ لِنُزُوحِهْ
فَبَعْضُ قَلْبِكَ فِيهَا
وَبَعْضُهُ فِي ضَرِيحِهْ
قَدْ أَكْرَمَ اللهُ مَثْوَاهُ
فِي رِحَابِ صرُوحِهْ
فَارْحَمْ حَشَاكَ وَشَارِكْ
فَتَاكَ فِي تَسْبِيحِهْ
نِعْمَ العَزَاءُ لَمُسْتَكْمِلِ
اليَقِينِ صَحيحِهْ
هَذَا أَخٌ لَكَ عَانَى
كَرَّ المَنَايَا بِسُوحِهْ
إِلَى جُرُوحِكَ يُهْدِي
صُبَابَةً مِنْ جُرُوحِهْ
اقرأ أيضاً
يا من بغرته الهلال أما ترى
يا من بغرته الهلال أما ترى قمر السماء وقد بدا في المشرقِ كخريدةٍ نظرت إلى إلفٍ لها فتلثَّمت…
قف فوق رابية تجاه المسجد
قِفْ فوقَ رابيةٍ تُجاهَ المسِجِدِ وقُلِ السَّلامُ على ضَريحِ مُحَمَّدِ واتْلُ الفَواتِحَ فوقَ تُربتهِ التي حُفَّت بأملاكٍ تَرُوحُ…
لله كفتي أطاع صبابتي
للَّهِ كِفْتيٌّ أَطاعَ صَبَابَتي فيه الفُؤادُ وَخَالَف اللُّوّاما مَدَّ الشّريطَ على الحَديدِ فَخِلْتُهُ قَمراً يُطرِّزُ بِالبُروقِ غَمامَا حروف…
لا تشم للمزن برقا
لا تَشِم للمزن برقا إن نأى المزن فسحقا وانتجع أفق بني حم مادٍ الأندين أفقا شائماً فيهم بروقاً…
المنايا تجوس كل البلاد
المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِ وَالمَنايا تُفني جَميعَ العِبادِ لَتَنالَنَّ مِن قُرونٍ أَراها مِثلَ ما نِلنَ مِن ثَمودٍ وَعادِ…
تلك هي الجريمة
1 يقال عني : شاعرٌ رجيم وإن ما أكتبه قصائدٌ رجيمه .. وإنني أخالف الأعراف .. والأخلاق .…
جدث أريح وأستريح بلحده
جَدَثٌ أُريحُ وَأَستَريحُ بِلَحدِهِ خَيرٌ مِنَ القَصرِ الَّذي آذى بِهِ وَصَدَقتُ هَذا العَيشَ في حُبّي لَهُ وَاِغتَرَّني بِخِداعِهِ…
فاضت على هذا الضريح ومن به
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِ سُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِ أَعني الشَّهيدَ المقتدي بِسميِّهِ شَيخَ الحَقيقةِ وَالوَرى عثمانِ…