وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ
دَامِي الحَشَى مَقْرُوحِهْ
بَاقٍ بِهِ شَطْرُ رُوحٍ
يَبْكِي عَلَى شَطْرِ رُوحِهْ
الثُّكْلُ مَوْتٌ طَوِيلٌ
مَدَاهُ فِي تَبْرِيحِهْ
يَا صَاحِبِي كيْفَ رَيبَ الزَّمَـ
ـانُ فِي تَصْرِيحِهْ
إِنَّ الغُمُوضَ لَخَيْرٌ
لِلنَّفْسِ مِنْ تَوْضِيحِهْ
لَذُّ بِالقَرِيضِ وَجَدْنَا
بِجَزْلِهِ وَفَصِيحِهْ
وَصْفٌ لَنَا الوَرْدُ فِي زَهْـ
ـوِهِ وَفِي تَصْوِيحِهْ
وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حَالي
طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حاِلَي
طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
رُزِئْتَ أَيَّ وَلِيدٍ
نَضْرِ المُحَيَّا صَبِيحِهْ
حُرُّ الفُؤَادِ أَبِيٌّ
غَضَّ الشَّبَابِ جَمُوحِهْ
خَدَا فَأَدْرَكَ قَبْلَ الأَوَ
انِ شَأْوَ طُمُوحِهْ
وَخَلَّفَ الدَّارَ فِي أَيِّ
وَحْشَةٍ لِنُزُوحِهْ
فَبَعْضُ قَلْبِكَ فِيهَا
وَبَعْضُهُ فِي ضَرِيحِهْ
قَدْ أَكْرَمَ اللهُ مَثْوَاهُ
فِي رِحَابِ صرُوحِهْ
فَارْحَمْ حَشَاكَ وَشَارِكْ
فَتَاكَ فِي تَسْبِيحِهْ
نِعْمَ العَزَاءُ لَمُسْتَكْمِلِ
اليَقِينِ صَحيحِهْ
هَذَا أَخٌ لَكَ عَانَى
كَرَّ المَنَايَا بِسُوحِهْ
إِلَى جُرُوحِكَ يُهْدِي
صُبَابَةً مِنْ جُرُوحِهْ
اقرأ أيضاً
يعيب رجال زمانا مضى
يعيبُ رِجالٌ زَماناً مَضى وَما لِزَمانٍ مَضى مِن غِيَر أَرى اللَيلَ يَجري كَعَهدي بِهِ وَأَنَّ النَهارَ عَلَينا يَكِر…
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى ستعلم بعد الموت أيهما أحرى ألم يقرعوا بالحق سمعك قل بلى وذكرت بالآيات…
باد هواك صبرت أم لم تصبرا
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِباً…
أتشفيك تيا أم تركت بدائكا
أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكا وَكانَت قَتولاً لِلرِجالِ كَذَلِكا وَأَقصَرتَ عَن ذِكرِ البَطالَةِ وَالصِبى وَكانَت سَفاهاً ضَلَّةً مِن…
وموقف لك بعد المصطفى افترقت
وَمَوقِفٍ لَكَ بَعدَ المُصطَفى اِفتَرَقَت فيهِ الصَحابَةُ لَمّا غابَ هاديها بايَعتَ فيهِ أَبا بَكرٍ فَبايَعَهُ عَلى الخِلافَةِ قاصيها…
حميد ماذا دهاكا
حميدُ ماذا دهاكا جُنِنتَ أم ما اعتراكا لو أنّ كفّي عنانٍ رطوبةً كفّاكا ووجنَتي تمتامٍ تحكيهما وجنَتاكا ومُقلتي…
يا من أطال التجني
يَا مَنْ أَطَالَ التَّجَنّي وَقَدْ أَسَا في التَّوخِّي أَسْرَفْتَ تِيهاً وَعُجْباً وَكثْرةُ الشَّدّ يُرْخِي حروف على موعد لإطلاق…
وباكية من نأي قيس وقد نأت
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت بِقَيسٍ نَوى بَينٍ طَويلٍ بِعادُها أَظُنُّ اِنهِلالَ الدَمعِ لَيسَ بِمُنتَهٍ عَنِ العَينِ…