عفوكم ما تقدمي إقدام

التفعيلة : البحر الخفيف

عَفْوُكُمْ مَا تَقَدُّمِي إِقْدَامُ
حَقُّ مِثْلِي عَنْ مِثْلِهِ الإِحْجَامُ
إِنَّمَا هَيَّأَ الدعَاةُ نِظَاماً
وَاقْتَضَانِي فِيمَا يُقَالُ النِّظَامُ
جَعَلَ البِدْءَ لِلضَّعِيفِ ابْتِدَاءً
وَإِلَى الأَقْدَرِينَ رَدَّ الخِتَامُ
أَيُّ شَأْنٍ كَشَأْنِ مَنْ يَخْتِمُ
القَوْلَ إِذَا مَا تَبَارَتِ الأَعْلامُ
رَاعَ نَفْسِي هَذَا المُقَامَ بِمَا
اسْتَعْصَيٍ عَلَيْهَا وَقَدْ يَرُوعُ المَقَامُ
مَا مُقَامِي لَدَى إِفَاضَتِهِ فَيَّاضٌ
وَأَلْفَاظهُ العَذَابُ سِجَامُ
وَإِذَا أَشْجَتِ المَسَامِعَ مَيٌّ
بِكَلامٍ فَهَلْ لِمِثْلِي كَلامُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

علمتني الخط فما راعني

المنشور التالي

كتابك في الرشيد كتاب صدق

اقرأ أيضاً

بدلت عبرة من الإيماض

بُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِ يَومَ شَدّوا الرِحالَ بِالأَغراضِ أَعرَضَت بُرهَةً لَمّا أَحَسَّت بِالنَوى أَعرَضَت عَنِ الإِعراضِ غَصَبَتها نَحيبَها…
×