مَوْلايَ دُمْ بَيْنَ المُلُوكِ
الأَيِّدِينَ رَفِيعَ شَأْنِ
وَوَلِيُّ عَهْدِكَ فِي ظِلالِ
أَبِيهِ فِي عِزٍّ وَأَمْنِ
يَنْمُو وَيَأْوِي مِنْكَ فِي
رَغْدٍ إِلَى الصَّدْرِ الأَحَنِّ
هِبَةٌ مِنَ اللهِ الكَرِيمِ
أَتَتْ عَلَى قَدَرِ التَّمَنِّي
ِقْبَالُ مَوْلُودِكَ السَّعِيدِ
إِقْبَالُ عِيدٍ وَأَيُّ عِيدِ
كَأَنَّهُ سُلَّ مِنْ حَشَانَا
ذَاكَ الَّذِي هَلَّ مِنْ بَعِيدِ
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ المُفَدَّى
لَكَ الوَلَدُ الَّذِي تُولِيهِ عَهْدَا
أَهَلَّ فَكَانَ إِقْبَالاً وَسَعْدَا
بِهِ تَزْدَادُ إِقْبَالاً وَسَعْدَا
اقرأ أيضاً
وقفة أمام خيام المبعدين
مضى ليلي وأعقبه الصباح وما رحلت عن القلب الجراح أرى عصفور أحلامي أمامي وما غنى ولا خفق الجناح…
يا نبيا لدى الإله عظيما
يا نَبيّاً لَدى الإلهِ عَظيما وَحَبيباً لهُ وعَبداً كريما أَنتَ فُقتَ المسيحَ فقتَ الكَليما فُقتَ نوحاً وفقتَ إبراهيما…
يا مودع السر سر الله خص به
يا مودَع السِّرِّ سِرِّ اللّهِ خُصَّ به ومُجْتباهُ لحفظِ الدين والأُمَمِ وناشِرَ العدل في الدنيا ومُنْشِرَهُ من بعد…
يا ثنويا لج في حكمه
يا ثَنَويّاً لَجَّ في حُكمِهِ يَقولُ أَصلُ العالَمِ اِثنانِ اِن يُرِدِ النورَ يَلي ظُلمَةً فَاِنَّهُ زَيدُ بن بكرانِ
مضت الدهور وما أتين بمثله
مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ
اخا السرور فقم وادن لروضتنا
اخا السرور فقم وادن لروضتنا ونزّه الطرف في فياحها البهج واشرب على بركة الماء العذيب صفا كأس الهناء…
خسأت كلبا مر بي مرة
خَسَأْتُ كلباً مرَّ بي مرةً فقال مهلاً يا أخا خالدِ حسبُكم خِزْياً بني آدم شِرْكتُكم إياه في والدِ
ومنعم ناديته متعرضا
وَمُنَعَّمٍ نادَيتُهُ مُتَعَرِّضاً يا بَدرُ ما أَبهاكَ ما أَضواكا فَسَطا عَلَيَّ وَقالَ تَجبَهُني بِما لَم يَبدُ مِن أَحَدٍ…