ظللت والشوق محرق كبدي

التفعيلة : البحر المنسرح

ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِي

حَتَّى قَضَى السَّعْدُ فِي الهَوَى وَطَرِي

فَكَانَ يَوْمٌ لا شَمْسَ فِيهِ سِوَى

شَمْسِ وَلا نَيِّرٌ سِوَى قَمَرِي

أَنْجَزَ وَعْداً فِيهِ الصَّفَاءُ فَلَمْ

يَشِبْهُ غَيْرُ الوَعِيدِ مِنْ عُمَرِ

حُسْنِي إِلَى جَانِبِي وَسَطْوَتُهُ

حُصْنِي فَمَا خَشْيَتِي وَمَا حَذَرِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ربة الدولة والجاه المكين

المنشور التالي

رأيته ورآني

اقرأ أيضاً

حوض خزامى

محتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض خزامي, تجلسين قبالة مطالعي. وأصابعي تحك أصابعي, فيسقط فنجان قهوتي ــ ذريعتي وخديعتي,…