مَتَى يَنْجَلِي هَذَا السَّحَابُ المُخَيَّمْ
وَيُقْشِعُ عَنَّا ظِلُّهُ المُتَجَهِّمُ
فَنَسْطَعَ شَمْسُ الْحَقِّ مِلْءَ سَمَائِهَا
وَتَطْلُعَ فِي لَيلِ الأَبَاطِيلِ أَنْجُمُ
إِذَا نَحْنُ لَمَّ نَسْأُمْ أَضَالِيْلَ جَهْلِنَا
فَإِنَّ رَزَايَا السَّيْفِ وَالنَّارِ تُسْأَمُ
بَنِي الشَّرْقِ إِنَّ الْجَهْلَ أَعْدَى عُدَاتِنَا
بَدَارِ عَلَيْهِ تَغْنَمُوا أَوْ فَتَسْلَمُوا
هُوَ الغَاشِمُ السَّاطِي عَلَيْنَا يُبِيدُنَا
هُوَ الآثِمُ المَشَّاءُ فِينَا يُقَسِّمُ
أَلَيْسَ بِغُبْنٍ أَنْ نَكُونَ جُنُودَهُ
فِيَلْبَثَ وَهْوَ الْحَاكِمُ المُتَحَكِّمُ
بِلادَ الأَنَاضُولِ الْحَزِينَةَ إِنَّنِي
عَلَيْكِ بِقَلْبِي مِنْ بَعِيدٍ أُسَلِّمُ
جِرَاحُكِ فِي أَكْبَادِنَا وَجِرَاحُنَا
بِهَا المَجْدُ يَدْمَى وَالعُلَى تَتَأَلَّمُ
وَخَطْبُكِ إِنَّ يَعْظُمْ فَإِنْ الَّذِي دَهَى
جَمَاعَتَنَا بَيْنَ الْجَمَاعَاتِ أَعْظَمُ
بَكَيْنَا شَبَاباً مِنْكِ فِي الأَمْنِ قُتِّلُوا
فَكَانُوا حُصُوناً لِلبِلادِ تُهَدَّمُ
بَكَيْنَا عَذَارَى شَابَ أَعْرَاضَهَا دَم
وَمَاتَتْ شَهِيدَاتٍ فَطَهَّرَهَا دَمُ
بَكَيْنَا مِنَ الأَطْفَالِ غُرَّ مَلائِكٍ
أُبِيدُوا فَهُمْ لَحْمٌ شَتِيتٌ وَأَعْظُمُ
رَزَايَا أَتَاهَا الْجَهْلُ فَالجَهْلَ قَاتِلُوا
فَإِنْ تَجْمُدُوا عُدْنَا عَلَى البَدْءِ فَاعْلَمُوا
اقرأ أيضاً
وأسمر يلحظ عن أزرق
وَأَسمَرٍ يَلحَظُ عَن أَزرَقٍ كَأَنَّهُ كَوكَبُ رَجمٍ وَقَد يَعتَمِدُ العَينَ اِعتِمادَ الكَرى وَيَنتَحي القَلبَ اِنتِحاءَ الكَمَد حَيثُ الوَغى…
لشنطف كعثب خلق
لشنطفَ كعثبٌ خلقُ تشعَّب جوفه طرقُ مريح منتن أبداً على جنباته لثقُ كمثل البحر يخشى في ه هول…
عرضت ناشئة المزن لنا
عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍ أنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ فَتَجاذَبْنا…
نادى الرجال به ونادى سيفه
نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُ في كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَلي وَكَأَنَّما كَرّاتُهُ كَرّاتُهُ رِدءاً لِتَأييدِ النَبِيِّ…
لا تسمع الأقباط قافية
لا تُسمِعِ الأَقباطَ قافِيَةً فَالقَومُ أَنعامٌ لَهُم نَعَمُ جَرَّبتَهُم فَوَجَدتُ أَظرُفَهُم كَاللِفتِ ما لِبَياضِهِ دَسَمُ
قال الغراب وقد رأى كلف الورى
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ لِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ ما الفَرقُ بَينَ…
أسحر لتلك العين في القلب أم وخز
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز وَلينٌ لِذاكَ الجسمِ في اللَمسِ أَم خَزُّ وَأملود ذاكَ القَدّ أَم…
أصغى مسامعه إلى عذاله
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِ ونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ واعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍ قد كان من نُؤْيٍ طُلوعُ…