راعنا خطبهم وكان جسيماً

التفعيلة : البحر الخفيف

رَاعَنَا خَطْبُهُمْ وَكَانَ جَسِيماً

مَسْبَحَ الحُوتِ هَلْ شَبِعْتَ رَمِيمَا

كُلْ صُدُوراً وَانْهَشْ كُلىً وَتَفَكَّهْ

بِعُيُونٍ وَاشْرَبْ نُهىً وَحُلُومَا

وَامْتَصِصْ نَهْدَ كُلِّ رَوْدٍ حَصَانٍ

وَدَعِ الجَائِعَ الرَّضِيعَ فَطِيمَا

مِئَتَيْ هَالِكٍ أَصَبْتَ رِجَالاً

وَنِسَاءً أَصَبْتَ غُنْماً عَظِيمَا

أَيُّهَا النِّيلُ مَا جَنَيْتَ عَلَيْهِمْ

بَلْ جَنَى جَهْلُهُمْ وَلَسْتَ مُلِيمَا

طَالَمَا مَارَسُوكَ سَهْلاً عَلَيْهِمْ

مِنْ حَنَانٍ وَدَاعَبُوكَ حَلِيمَا

قَدَرٌ سَاقَهُمْ فَلَمْ يُغْنِ مِمَّا

حَتَمَ الْجَهْلُ أَنْ تَكُونَ كَرِيمَا

بَاعَهُمْ تَاجِرٌ عَلَيْكَ بِمَالٍ

بَزَّهُ مِنْهُمُ فَلَسْتَ غَرِيمَا

وَلَئِنْ يَجْهَلُوا فَيَشْقَوْا فَيَفُنوْا

هَكَذَا الشَّعْبُ حَيْثُ عَاشَ يَتِيمَا

لَوْ رَعَتْهُمْ حُكُومَةٌ لَوَقَاهُمْ

عِلْمُهُمْ ذَلِكَ المُصَابَ الأَلِيمَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رأفة بها الدعاة الكرام

المنشور التالي

رب البيان وسيد القلم

اقرأ أيضاً

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…
×