نادي الشبيبة بين أندية الحمى

التفعيلة : البحر الكامل

نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى

هُوَ لِلتْآخِي مَعْقِدُ الآمالِ

مِصْرُ العَرِينِ وَهَؤلاَءِ بِمَا بِهِمْ

مِنْ عِزَّةٍ هُمْ خَيْرَةُ الأَشْبالِ

جَعَلُوا شِعَارَهُمْ اتِّحَادَ قُلُوبِهِمْ

وَتَهيَأُوا لجَلائِلِ الأَعْمَالِ

بِالدِّينِ وَالتَّقْوَى تُرَاضُ نُفُوسُهُمْ

وَخَلاَئِقٍ مَحْمُودَةٍ وَخِصَالِ

وَوَسَائِلُ اللَّهْوِ البَرِيءِ تَزِيدُهُمْ

أَخْذاً بِأَسْبَابِ المَرَامِ العَالِي

هَذِي صَحِيفَتُهُمْ تُصَوِّرُ لِلنُّهَى

عَزَمَاتِ فُتْيَانٍ وَحَزْمِ رِجَالِ

نَرْجُو لَهَا الإِقْبَالَ فِي أَيَّامِهِمْ

وَلَهُمْ دَوامُ السَّعْدِ وَالإِقْبالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نصال ملت الأجفان

المنشور التالي

نينت حظك في الحياة جميل

اقرأ أيضاً

نبه نديمك قد نعس

نَبِّه نَديمَكَ قَد نَعِس يَسقيكَ كَأساً في الغَلَس صِرفاً كَأَنَّ شُعاعَها في كَفِّ شارِبِها قَبَس مِمّا تَخَيَّرَ كَرمَها…