وَمَشِيدٌ مِنَ الصُّرُوحِ رَحِيبٌ
جَمَعَ المَجْدَ كُلَّهُ فِي فِنَاءِ
تَاهَ بِالعِلْيَةِ السَّرَاةِ مِنَ القَوْ
مِ وَبَاهَى بِالنُّخبَةِ النُّبلاَءِ
جَادَهُ كُلُّ مَغْرِسٍ مُسْتَحَادٍ
بِحِلىً مِنْ فُروعِهِ الخَضْرَاءِ
وَإلَيْهِ أَهْدَتْ أَفَانِينَ مِن أَز
هَارِهَا كُلُّ رَوْضَةٍ غَنَّاءِ
اقرأ أيضاً
إليك أبا سفيان لا الوعد صادق
إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ ولا أنت ذو جِدٍّ ولا القومُ أبطالُ أتاك ابنُ مسعودٍ بأنباءِ يثربٍ…
لحى الله مولى السوء لا أنت راغب
لَحى اللَهُ مَولى السوءِ لا أَنتَ راغِبٌ إِلَيهِ وَلا رامٍ بِهِ مَن تُحارِبُه يَمُنُّ وَلا يُعطي وَيَزعُم أَنَّهُ…
ومولع بالكتب يبتاعها
ومولَعٍ بالكُتْبِ يَبْتاعُها بأرْخَصِ السّوْمِ وأغْلاهُ في نِصْفِ الاسْتِذْكارِ أعطَيْتُهُ مُخْتَصَرَ العيْنِ فأرْضاهُ حروف على موعد لإطلاق منصة…
من آل نوفل يافع غض الصبا
من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّبا كالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُ يبكيهِ عبدُ اللهِ والدُهُ كما يبكي السَّليمُ…
تمارح أنضاء السرى عجرفية
تمارحُ أنضاءُ السُّرى عجْرفيَّةً وقد وهبَت نحْض الذُّرى للسباسب مِراح الصَّفايا بالغريب غُدَيَّةً علَقْنَ مريّاً جيدَ وهناً بساكبِ…
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ ومنخَرٌ يجذبُ الأنفاسَ منه كما طُجاذبُ الساقَ كعباً…
أجبت وقد نادى الغرام فأسمعا
أَجَبتُ وَقَد نادى الغَرامُ فَأَسمَعا عَشِيَّةَ غَنّاني الحَمامُ فَرَجَّعا فَقُلتُ وَلي دَمعٌ تَرَقرَقَ فَاِنهَمى يَسيلُ وَصَبرٌ قَد وَهى…
على من ثوى أرض الحجاز تحية
على مَن ثوى أرضَ الحجازِ تحيّةٌ فليس إلى غير السّلام سبيلُ ولا زال مُنْهَلٌّ من الوَدْقِ هاملٌ تُجرَّرُ…