كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي
فَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِ
لِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِي
مِنْ كِبَارِ الكُتَّابِ وَالشُّعرَاءِ
وَالكِرَامِ الَّذِينَ يُسْعَى إِلَيْهِمْ
وَسَعَوا عَنْ تَفَضُّل وَسَخَاءِ
يَا وَزيراً لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا يُغْنِيهِ
عَنْ كُلِّ مَدْحَةٍ وَثَنَاءِ
وَأَحَلَّ البَيَانَ وَالعِلْمَ في الأَوْجِ
الَّذِي حَلَّهُ مِنَ العلْيَاءِ
أَنْتَ أَكْرَمْتَنِي لِيُكْرِمْكَ رَبُّ
الْعَرْشِ هَذَا شُكْرِي وَهَذَا دُعَائِي
اقرأ أيضاً
عرفت المنازل من مهدد
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ أَناخَت بِهِ كُلُّ رَجّاسَةٍ وَساكِبَةِ الماءِ لَم تُرعِدِ فَأَبلَت أَوارِيَّ…
يعزيني أبو وهب وليث
يُعَزّيني أَبو وَهبٍ وَلَيثٌ وَيَعذِلُ مالِكٌ وَأَبو دَكينِ فَقُلتُ لَهُم كَلامُكُم مُحالُ دَعوني مِن كَلامِكُمُ دَعوني
هذي الثريا هلال الأفق قارنها
هَذي الثّريّا هِلالُ الأُفقِ قارَنَها وَالنور مِنهُ عَلى الآفاقِ قَد سَالا عَقدٌ مِنَ الدّرِّ مَنظوم لِغانِيَة لَديهِ حَطَّت…
كأنها خاضب زعر قوادمه
كَأَنَّها خاضِبٌ زُعرٌ قَوادِمُهُ أَجنى لَهُ بِاللِوى آءٌ وَتَنّومُ
أيها ذا المدعي لسنا
أيُّهَا ذَا المُدَّعِي لَسَنَا كُفَّ مِن عَذلِي أنَأ وأنَا أرَأيتَ الضِّغنَ كَيفَ بَدَا وَرَأيتَ الشَّرَّ كَيفَ رَنَا بِعتَنِي…
الآن أيقنت أن الرزق أقسام
الآنَ أَيقَنتُ أَنَّ الرِزقَ أَقسامُ لَمّا تَقَلَّدَ أَمرَ البُردِ حَجّامُ صانَ القِواريرَ خَوفَ العَزلِ في سَفَطٍ فيهِ مَشارِطُ…
يومنا يشبه أمس
يَومُنا يُشبهُ أَمسِ مثلما نُصبِحُ نمسي إِنَّ هَذي لحياةٌ ما تُساوي عُشرَ فلسِ فَمَتى يُنقلُ شَخصٌ آمِناً لِدارِ…
سأنظر نحو دارك حين أخشى
سأنظرُ نحو دارك حين أخشى على كبدي التَّفَتُّتَ من بعيدِ كما نظر الأسير إلى طليقٍ يؤمُّ بلادَهُ لحضور…