بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَ
نِ وَفَوْقَ مَا وَسِعَا صِعَابُ
أَلْبَاخِراتُ تَأَهَبتْ
وَعَلاَ مَدَاخِنَهَا سَحَابُ
وَالْقَاطِرَاتُ بِهَا نَشِيـ
ـشٌ لِلتَّحَرُّكِ وَاصْطِخَابُ
وَالطَّائِرَاتُ يَكَادُ يُلْـ
ْـقَى عَنْ شَوَاكِلِهَا الرِّكَابُ
كَثُرَتْ وَسَائِلُ الاقْتِرَا
بِ وَأَيْنَ مِنَّا الاقْتِرابُ
أَبْغِي الذَّهَابَ فَفِيمَ أُحْْـ
ْـرَمُهُ وَيَسْتَعْصِي الذَّهَابُ
إِنِّي لَفِي دَارِي وَفِي
قَلْبِي عَنِ الدَّارِ اغْتِرابُ
إِخْوَانُنَا ارْتَقَبُوا تَلاَ
قِينَا فَما أجْدَى ارْتِقَابُ
أَثْوِي وَآلاَمِي مُبَرِّ
حَةٌ وَآمَالِي غِضَابُ
وَلِغَضْبَةِ الآمَالِ كَمْ
ظُفُرٌ تَصُولُ بِهِ وَنَابَ
مَاذَا جَنَيْتُ عَلَى الْعُلَى
فيَنَالَنِي هَذَا الْعِقَابُ
يَا رُفْقَتِي هَيْهَاتَ يَشْْـ
ْـفِي حُرْقَتِي هَذَا الْخِطَابُ
كَيْفَ العَرَائِشُ مُوقَدَا
تِ وَالمَدَارِجُ وَالْهِضَابُ
هَلْ يَزْخَرُ الْوَادِي وَتُخْْـ
ْـطِئُنِي مَوَارِدُهُ الْعِذَابُ
تِلْكَ الرَّقَائِقُ مَدَّهُنَّ
النَّهْرُ في كَبِدي حِرَابُ
لَيْسَ النَّدِيمُ مُسَرِّياً
عَنِّي الْهُمُومَ وَلاَ الشَّرَابُ
لاَ بَلْ لِيَغْفِرْ لِلْحَيَا
ةِ ذُنُوبَهَا هَذَا المَتَابُ
يُوبِيلُ شُكْرِي قَائِمٌ
وتَضِيقُ بِالْحَشْدِ الرِّحَابُ
أعْيَانُ زَحْلَةَ حَوْلَهُ
وَبَنُو الْعُمُومَةِ وَالصِّحَابُ
حَفْلٌ يُكَرِّمُهُ وَلاَ
دَخَلٌ هُنَاكَ وَلاَ ارْتِيَابُ
في مِهْرَجَانٍ بَاهِرٍ
زِينَاتُهُ عَجَبٌ عُجَابُ
رَاعَتْ حِلاَهَ وَلَمْ يُخَلِّْـ
ْـدُ مِثْلَ ذِكْرَاهُ كِتَابُ
بِالْقَلْبِ أَحْضُرُهُ وَلَمْ
يَحْجُبْ سِوَى الْجِسْمِ الْغِيَابُ
أَنَحِيبُ إِنْ تُبْلِغْهُمُ
عُذْرِي فَقَدْ أُمِنَ الْعِتَابُ
قُوْلُ الطَّبِيبِ وَأَنْتَ قَا
ئِلُهُ شَهِيٌّ مُسْتَطَابُ
أَلعِلْمُ وَالأَدَبُ الَّذِي
يَجْلُوهُ وَالفّضْلُ اللُّبَابُ
وَسَمَاحَةُ الآسِي المُؤا
سِي كَمْ بِهَا لِلْخَيْرِ بَابُ
مَا حَالُ شُكْرِي هَلْ تَرَى
عَنْ فَوْدِهِ طَارَ الغُرَابُ
أَمْ صَرَّحْتْ نُذُرُ المَشِيْـ
ْـبِ وَظَلَّ يُنْكِرُهَا الشَّبَابُ
تَدْرِي الصِّحَافَةُ مَنْ فَتَى الْْـ
أَقْوَامِ إِنْ عَزَّ الطِّلاَبُ
رَجُلٌ صَلِيبُ الْعُودِ في الْْـ
ْـجُلّى وَإِنْ نَضُرَ الإِهَابُ
ذَرِبُ الْيَرَاعَةِ لاَ يَفُلُّ
شَبَاةَ صَارِمَهِ الضِّرَابُ
طَلْقُ اللِّسَانِ يَذُودُ عَنْ
حَقِّ الْبِلاَدِ وَلاَ يَهَابُ
في جِدِّهِ وَدِعَابَهَ
جِدُّ الْحَوَادِثِ وَالدِّعَابُ
نَقَّادُ صِدْقٍ قَلَّمَا
يَعْدُو مَقَالَتَهُ الصَّوَابُ
إِنْ يَبْتَغِي إِلاَّ الصَّلاَ
حَ وَهَلْ عَلَيْهِ فِيهِ عَابُ
مَهْمَا يَجِلَّ ثَوَابُهُ
مِنَّا فَقَدْ قَلَّ الثَّوَابُ
اقرأ أيضاً
قد تعفى بعدنا عاذب
قَد تَعَفّى بَعدَنا عاذِبُ ما بِهِ بادٍ وَلا قارِبُ غَيَّرَتهُ الريحُ تَسفي بِهِ وَهَزيمٌ رَعدُهُ واصِبُ وَلَقَد كانَت…
لقد ناحت ربى لبنان حزنا
لقد ناحَت رُبَى لُبنانَ حُزناً على مَن كانَ في يدِهِ الزِّمامُ أميرٌ مِن بني رَسلانَ كانتْ تَذِلُّ لهُ…
نعد المشرفية والعوالي
نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍ وَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي وَمَن لَم يَعشَقِ…
يا متقن الخط ويا ملبساً
يا متقن الخط ويا ملبساً منه بديعات المعاني حلى ومرخصاً في سوق تعليمه من دره المنظوم ما قد…
ومالك والإتعاب نفسا شريفة
وَمالَكَ وَالإتعابَ نَفساً شَريفَةً وَتَكليفَها في الدَهر ما لَيسَ يَعذُبُ أَرِحها فَعن قُرب تلاقي حِمامَها فَتَنعمُ في دارِ…
يا عينِ لو أغضيتِ يوم النوى
يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوى ما كان يوما حَسَناً أن يُرَى كلَّفتِ أجفانَكِ ما لو جرى برمل…
أقول كلاماً كثيرا
أَقُولُ كَلاَماً كَثِيراً عَنِ الفَارِقِ الهَشِّ وَبَيْنَ النِّسَاءِ وَبَيْنَ الشَّجَرْ، وَعَنْ فِتْنَةِ الأَرْضِ؛ عَنْ بَلَدٍ لَمْ أَجِدْ خَتْمَهُ…
أمرتكم أمري بنعمان ناصحا
أمرتُكُمُ أمري بنعَمانَ ناصحاً وقلتُ احبسوها تلحقِ الحيَّ رائحا فماريتموني تَخبُرون اجتهادَها فأُبتم بلا حاجٍ وأُبنَ طلائحا وقد…