أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِ
أَحَلَّ بِهِ مِثْلُ مَا حَلَّ بِي
بَهِمُ هُيَامِيَ مِنْ وَجْدِهِ
وَيَهْرُبُ مِنْ مَهْدِهِ مَهْرَبِي
وَنَجْتَازُ هَذَا الفَضَاءَ رَحِيباً
فَأَمَّا بِنَا فَهْوَ لَمْ يَرْحُبِ
إِذَا سِرْتُ بَحْراً أَرَاهُ بِهِ
أَنِيسِيَ عَنْ جَانِبِ المَرْكَبِ
وَإنْ سِرْتُ بَرّاً يُجَارِي خُطَايَ
فَفِي الشَّرْقِ آناً وَفِي المَغْربِ
رَفِيقَ السُّرَى فِيكَ جَمْرٌ يُذِي
بُ وَإِنْ سَالَ كَالمَدْمَعِ السَّيِّبِ
أَسِرَّ هَوَاكَ إلىَ صَاحِبٍ
يُؤَاخِيكَ في هَمِّك المُنْصِبِ
أَمَا كُلُّ ذِي كَلَفٍ مُتْعِبٌ
شَرِيكٌ لِذِي الكَلَفِ المُتْعِبِ
فَيَا لَكَ مِنْ صَامِتٍ نَاطِقٍ
وَيَا لَكَ مِنْ مُعْجِمٍ مُعْرِبِ
أَنِيسٍ عَلَى مَا بِهِ مِنْ أَسىً
شَجِيِّ التَّبسُّم مَسْتَعْذَبِ
مَشُوقٍ إلى الشَّمسِ طَلاَّبُهَا
مُجِدٍّ عَلَى شِقَّة المَطْلَبِ
إِذَا كَلَّ جَهْداً فَأَغْضَى بَدَتْ
وَإنْ هَبَّ يَرْقَبُهَا تَخْتَبِي
عَذِيرُكَ مَنْ أَنْتَ مِرْآتُهُ
بِحُبِّك والأَمَلِ الأخْيَبِ
وَبِي مِثْلُ مَا بِكَ مِنْ شَاغِلٍ
وَلِي مِثْلُ مَا لَكَ مِنْ مَأْرَبِ
فَتَاةٌ كَصَوْغِ الضِّياءِ إِلَيْ
هَا تَنَاهَتْ مُنَى قَلْبِيَ المُوصَبِ
مِنَ الحُورِ دَانَ فُؤادِي بِهَا
وَوَحَّدَهَا الحُبُّ فِي مَذْهَبِي
فَإِنْ كُنْتَ يَا نَجْمُ طَالَعْتَهَا
وَقَدْ سَفَرَتْ لَكَ فِي مَرْقَبِ
فأَنْتَ إِذَنْ فِي الهَوَى عَاذِرِي
وَلسْتَ لِسُهْدِي بِمُسْتَغْرِبِ
اقرأ أيضاً
يا هذه أقصري ما هذه بشر
يا هَذِهِ أَقصِري ما هَذِهِ بَشَرُ وَلا الخَرائِدُ مِن أَترابِها الأُخَرُ خَرَجنَ في خُضرَةٍ كَالرَوضِ لَيسَ لَها إِلّا…
ها أحمد الاسم عاداني ومشيختي
ها أَحمَدُ الاِسمِ عاداني وَمَشيَختي لَم يَدَّكرها لِكَونِ اللّؤمِ نافخَهُ وَاللّؤم وَاللَّهِ لا يَخفى تَفاوتهُ وَأَلأمُ النّاسِ مَن…
فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً فَوَطِّن عَلَى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُ بِنَفسٍ وَقَدرٍ عِندَ كُلِّ ملمَّة وَقَلبٍ صَبُورٍ…
خصصت بالحسن وانفردت به
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي كأنّني كوْكَبُ الصّباحِ بدَا علَى جَبينِ الغَنِيِّ باللّهِ
نهداك
سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء، على…
وقرا معلنا ليصدع قلبي
وَقَرا مُعلِناً لِيَصدَعَ قَلبي وَالهَوى يَصدَعُ الفُؤادَ الكَليما أَرَأَيتَ الَّذي يُكَذِّبُ بِالدي نِ فَذاكَ الَّذي يَدُعُّ اليَتيما
يكاد عاذلنا في الحب يغرينا
يَكادُ عاذِلُنا في الحُبِّ يُغرينا فَما لَجاجُكَ في لَومِ المُحِبّينا نُلحى عَلى الوَجدِ مِن ظُلمٍ فَدَيدَنُنا وَجدٌ نُعانيهِ…
لسانك أحلى من جني النحل موعدا
لِسانُكَ أَحلى مِن جَنيِ النَحلِ مَوعِداً وَكَفُّكَ بِالمَعروفِ أَضيَقُ مِن قُفلِ تُمَنّي الَّذي يَأتيكَ حَتّى إِذا اِنتَهى إِلى…