يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا
أَشْرِفْ وَدُمْ فَوْقَ الْبُنُودِ بَنْدَا
أَنْتَ الَّذِي صُنْتَ الْحِمَى وَأَهْلَهُ
قَبْلاً وَحَرَّرْتَ النُّفُوسَ بَعْدَا
أَنْتَ الَّذِي بَعَثْتَنَا مِنَ الرَّدَى
وَجِئْتَنَا بِالْفَخْرِ مُسْتَرَدَّا
أَنْتَ الَّذِي تُقْبِسُ كُلَّ خَامِدٍ
إِيمَانَهُ مِنَ اليَقِينِ وَقْدَا
أَنْتَ الَّذِي تَجْلُو الهِلاَلَ زَاهِراً
فِي كُلِّ حِينٍ وَالسَّمَاءَ وَرْدَا
أَنْتَ الَّذِي تَتْرُكُ أَنْوَارَ الضُّحَى
حَوَاسِداً مِنْكَ الظِّلاَلَ الرُّبْدَا
طَاوِلْ فَمَا فَيْئُكَ إِلاَّ أُمَّةٌ
مِلءُ البِلاَدِ قَادَةً وَجُنْدا
أَحْلاَسُ حَرْبٍ حُلَفَاءُ حِكْمَةٍ
فِي السِّلْمِ غُرٌّ هِمَّةٌ وَرَفْدَا
فِي مِثْل هَذَا العِيدِ عاهَدْنَاكَ لَمْ
نَكْذِبْكَ وَالْيَوْمَ نُعِيدُ الْعَهْدَا
ذِمَّتُنَا ذِمَّتُنَا عِنْدَ الْعُلَى
وَالفَوْزُ كَانَ للثَّبَاتِ وَعْدَا
اقرأ أيضاً
فيك خطب العلى فدح
فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ إِذْ تَوَلَّيْتَ يَا فَرَحْ عَثْرَةٌ دُونَ رَوْعِهَا عَثْرَةُ النَّسرِ إِذْ جَنَحْ إنَّ فَأْلاً بِهِ…
ما في الطلول من الأحبة مخبر
ما في الطُّلُولِ مِن الأَحِبَّةِ مُخْبِرُ فَمَن الَّذِي عن حالِها نَسْتَخْبِرُ لا تَسأَلنَّ سِوى الفراقِ فإِنَّهُ يُنْبِيكَ عنهم…
أرض الأحبة من سفح ومن كثب
أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ سَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِ ولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس ال…
رعى الله ربعا زاد فيه سروره
رعى اللَه ربعاً زاد فيه سرورهُ ووافى ينادي بالسعودِ بشيرهُ وقام بهِ داعي الأمان مغرداً وغنّت على الإفنان…
ترى علمت عبيلة ما ألاقي
تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي مِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ طَغاني بِالرِيا وَالمَكرِ عَمّي وَجارَ عَلَيَّ في طَلَبِ…
بررتك بالهجران لما رأيتني
بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني على حسْبِ ما تُبدي أعُقُّك بالوصْلِ ولستُ أبالي كيف كانت فروعُنا إذا نحنُ كنا…
ولقد ذكرتك حين أنكرت الظبى
وَلَقَد ذَكَرتُكِ حينَ أَنكَرَتِ الظُبى أَغمادَها وَتَعارَفَت في الهامِ وَالنَبلُ مِن خَلَلِ العَجاجِ كَأَنَّهُ وَبلٌ تَتابَعَ مِن فُروجِ…
أنا ليس نظمان أبدا لمدكه
أنا لِيس نَظمانْ أبداً لمدَكهَّ ولا يُلْطمْ ظهره بعد نهَكه لس مع معشوقْ مليح ومهاودْ قُلتْ زرني أخذتْ…