يا حسن حضارة العروبة إنها

التفعيلة : البحر الكامل

يا حسن حضارة العروبة إنها
في كل معنى نجعة المرتاد
من لي بوصف جمالها وجمالها
يعيي بيان الواصف المجواد
يردى ونضر غياضه ورياضه
نعم الحياة تجمعت في واد
ماذا يريكم من روائع حسنها
تصويرها ببراعة ومداد
كم في الحزون وفي السهول وراءها
عجب يروع نواظر الأشهاد
آيات تدبيج يتم رواؤها
بتلمع الأنهار في الأرآد
ويكاد بحر الآل في أطرافها
يشجو السماع بموجه الهداد
حتى يصير مدى محاسنها إلى
سفح يطوقها بطوق جساد
عال ذراه يلوح فوق بياضها
جمر الغمائم من خلال رماد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لبنان هل للراسيات كأرزه

المنشور التالي

أما البقاع فجنة لم تخل من

اقرأ أيضاً

أنى أضيع عهدك

أَنّى أُضَيِّعُ عَهدَك أَم كَيفَ أُخلِفُ وَعدَك وَقَد رَأَتكَ الأَماني رِضىً فَلَم تَتَعَدَّك يا لَيتَ ما لَكَ عِندي…

أنا كئيب

أَنَا كَئِيبْ أَنَا غَريبْ كَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا غَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَن كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌ مَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ…

كدر العيش أنني محبوس

كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري…