يا حسن حضارة العروبة إنها
في كل معنى نجعة المرتاد
من لي بوصف جمالها وجمالها
يعيي بيان الواصف المجواد
يردى ونضر غياضه ورياضه
نعم الحياة تجمعت في واد
ماذا يريكم من روائع حسنها
تصويرها ببراعة ومداد
كم في الحزون وفي السهول وراءها
عجب يروع نواظر الأشهاد
آيات تدبيج يتم رواؤها
بتلمع الأنهار في الأرآد
ويكاد بحر الآل في أطرافها
يشجو السماع بموجه الهداد
حتى يصير مدى محاسنها إلى
سفح يطوقها بطوق جساد
عال ذراه يلوح فوق بياضها
جمر الغمائم من خلال رماد
اقرأ أيضاً
تلفون
صوتك القادم من خلف الغيوم مد لي أرجوحةً من نغم ! من ترى يطلبني ؟ مخطئة أنا جرحٌ…
أنى أضيع عهدك
أَنّى أُضَيِّعُ عَهدَك أَم كَيفَ أُخلِفُ وَعدَك وَقَد رَأَتكَ الأَماني رِضىً فَلَم تَتَعَدَّك يا لَيتَ ما لَكَ عِندي…
نفرت هيفك الليالي وغيدك
نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ بمشيبٍ كفى النُّهى تفنِيدَكْ أيها الشيْبُ قد ذَعَرتَ ظباءً سَمِعَتْ فيّ دُونها تهديدَكْ عجبي…
أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ وحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْ فأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي وما لفؤادي…
يا طويل الهجر لا تنس وصلي
يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي واشْتغالي بكَ عن كُلِّ شُغْلِ يا هِلالاً فوقَ جيدِ غَزالٍ وقضيباً تحتهُ…
أسلبن من فوق النهود ذوائبا
أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبا فَجَعَلنَ حَبّاتِ القُلوبِ ذَوائِبا وَجَلَونَ مِن صُبحِ الُوجوهِ أَشِعَّةً غادَرنَ فَودَ اللَيلِ مِنها…
أنا كئيب
أَنَا كَئِيبْ أَنَا غَريبْ كَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا غَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَن كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌ مَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ…
كدر العيش أنني محبوس
كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري…