يا حسن حضارة العروبة إنها
في كل معنى نجعة المرتاد
من لي بوصف جمالها وجمالها
يعيي بيان الواصف المجواد
يردى ونضر غياضه ورياضه
نعم الحياة تجمعت في واد
ماذا يريكم من روائع حسنها
تصويرها ببراعة ومداد
كم في الحزون وفي السهول وراءها
عجب يروع نواظر الأشهاد
آيات تدبيج يتم رواؤها
بتلمع الأنهار في الأرآد
ويكاد بحر الآل في أطرافها
يشجو السماع بموجه الهداد
حتى يصير مدى محاسنها إلى
سفح يطوقها بطوق جساد
عال ذراه يلوح فوق بياضها
جمر الغمائم من خلال رماد
اقرأ أيضاً
لك غصن قد بأنواع البها أثمر
لك غصن قدٍّ بأنواع البها أثمر وليل فرعٍ بواضح غرَّتك أقمر ووجنة في القلوب لهيبها أجمر تظنها جلّناره…
كملت لوصفكم بدائع سهلت
كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْ لِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِ بِكُمُ سَرى بَرٌّ سَما بِعُلَى سَنىً تَسمَت بِهِنَّ لَنا سِوافِرُ…
يا من يدير نرجسا
يا مَن يُديرُ نَرجِساً في وَردِ وَجهٍ ذابِلا أَصبحَ جِسمي مُدنفاً مُذ غِبتَ عَنّي ذا بِلى حروف على…
إذا مدحوا آدميا مدح
إِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَح تُ مَولى المَوالي وَرَبَّ الأُمَم وَذاكَ الغَنِيُّ عَنِ المادِحينَ وَلَكِن لِنَفسي عَقَدتُ الذِمَم لَهُ…
يا وزيراً لو صور الأدب
يَا وَزِيرَاً لَوْ صَوَّرَ الأدَبُ الرَّائِعُ فِي مَعْنَيَيهِ كَانَ المِثَالاَ عُدْتَنِي مُفْضَلاً فَاعْجَزُ سخيٍّ بَعْدَهَا أَنْ يَزِيدَنِي إِفْضَالاَ…
يا سؤل نفسي إن أحكم
يا سُؤلَ نَفسي إِن أُحَكَّم وَاختِياري إِن أُخَيَّر كَم لامَني فيكَ الحَسودُ وَفَنَّدَ الواشي فَأَكثَر قالوا تَغَيَّرَ بِالسُلُوِّ…
شربنا على الصوت القديم قديمة
شربنا على الصوت القديم قديمة لك قديم أول هي أول ولو لم تكن في حيز قلت أنها هي…
إن جل غنم المسلمين بخيبر
إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍ فَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُ اللَّهُ أكبرُ يا عروسَ مُحمّدٍ هذا هو الشّرفُ…