تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَا
وَقَدْ آبَ فِي ذِكْرَاهُ حَيّاً مُخَلَّدَا
نَضَتْ يَدُرَبِّ العَرْشِ عَنْهُ حِجَابَهُ
وَكَانَ عَلَى التِّمْثَالِ ظِلاًّ مِنَ الرَّدَى
لَقَدْ أُنْصِفَ المَظْلُومُ إِبَّانَ مَجْدِهِ
فَعَادَ بِمَا أَوْلاَهُ مَوْلاَهُ أَمْجَدَا
فَلِلَّهِ فَارُوقٌ وَمَا هُوَ بَاذِلٌ
لِيُسْعِدَ أَبْنَاءَ البِلاَدِ فَيَسْعَدَا
وَما العِيدُ أَنْ يَخْتَصَّ بِالبِشْرِ عَاهِلٌ
وَلَكِنَّه عِيدٌ إِذَا الشَّعبُ عَيَّدَا
فَعِشْ يَا عَزِيزَ الشَّرْقِ لا مِصْرَ وَحْدَهَا
وَكُنْ أَبَدَ الدَّهْرِ المَلِيكَ المْؤَيَّدَا
وَإِذْناً فَإِنِّي اليَوْمَ أَقْضِي لِرَاحِلٍ
عَلَى مِصْرَ حَقّاً كَادَ يَبْلَى فَجُدِّدا
اقرأ أيضاً
هذه دارها فلا تدعاني
هذه دَارُهَا فلا تَدَعَاني آهِ يا صاحبيَّ ممَّا عراني أتقولانِ قد تسليتُ عنها ومسحتُ الدموعَ من أجفاني فَلِمَ…
مسلم جرار الجيوش إلى العدى
مَسلَمُ جَرّارُ الجُيوشِ إِلى العِدى كَما قادَ أَصحابَ السَفينَةِ نوحُ يَداكَ يَدٌ تَسقي السِمامَ عَدُوَّنا وَأُخرى بِرَيّاتِ السَحابِ…
وتركت مدحي للوصي تعمدا
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا وإذا استقَلَّ الشيءُ قام بذاتهِ وكذا ضياءُ الشمسِ يذهبُ…
وقينة أبرد من ثلجه
وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ ما أكذبَ المطِنبَ في وصفها لا صَدَّق الله له…
من أسود تسربلت بالحديد
مِن أُسودٍ تَسَربَلَت بِالحَديدِ وَمِنَ الجِنِّ في رَواءِ الجُنودِ يُنشِدونَ الوَغى وَما يُنشِدُ الحَسناءَ غَيرُ المُتَيَّمِ المَعمودِ كُلُّ…
أطل صليب الدلو بين نجومه
أَطَلَّ صَليبُ الدَلوِ بَينَ نُجومِهِ يَكُفُّ رِجالاً عَن عِبادَتِها الصُلبا فَرَبُّكُمُ اللَهُ الَّذي خَلَقَ السُهى وَأَبدى الثُرَيّا وَالسِماكَينِ…
أعرفت رسم الدار أم لم تعرف
أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِ بينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِ دارٌ عَهِدناها مَراتعَ للظِّبا فغَدَتْ مَسارحَ للضواري…
لو أنصف الناس قالوا أنتم جبل
لو أنصف النّاس قالوا أنتُمُ جبلٌ يأوِي إليه بنو الإشفاقِ والحَذَرِ لولاكُمُ سنداً لي والعدا أَثَري ما كُنتُ…