حَدِيث مَا تَجَدَّدَ يُسْتَعَادُ
وَيُطْرِبُ سَامِعِيهِ وَيُسْتَجَادُ
سَبَاكَ جَمَالُ بِكْفَيَّا بِحَقٍّ
وَفِيهِ كُلُّ مَا يَهْوَى الْفُؤَادُ
تَأَنَّقَتِ الطَّبِيعَةُ فِيهِ حَتَّى
لَيَعْدُو كُلَّ وَصْفٍ أَوْ يَكَادُ
جَمَالٌ إِنْ أَشَدْتَ بِهِ فَفِيهِ
ضُرُوبُ حِلىً بِذِكْرِاهَا يُشَادُ
أَجِلْ فِيهِ لِحَاظَكَ رَائِدَاتِ
تَجِدْ مَا يُسْتَطَابُ وَيُستَفَادُ
مَنَاظِرُ تَخْلُبُ الأَلْبَابَ حُسْناً
رَوَابِيهَا الْبَدِيعَةُ وَالمِهَادُ
وَقَوْمٌ وَادِعُونَ أُوْلُو ذَكَاءٍ
شَمَائِلُهُمْ مُحَبَّبَةٌ جِيَادُ
لَهُمْ فِي الْجَالِيَاتِ رِجَالُ حَزْمٍ
وَعَزْمٍ أَبْلَغُوهُمْ مَا أَرَادُو
أَصَابُوا مَا أَصَابُوا مِنْ نَجَاحٍ
وَعُدَّتُهُمْ ثَبَاتٌ وَاجْتِهَادُ
سَلاَمٌ فِي المَهَاجِرِ يَا كِرَاماً
نَأَوْا عَنَّا وَلَمْ يَنْأَ الْوِدَادُ
تَظَلُّ قُلُوبُنَا تَرْعَى خُطَاكُمْ
فَلَيْسَ يَحُولُ دُونَكُمُ بِعَادُ
لَنَا مِنْكُمْ بِمَطْلَعِ كُلِّ شَمْسٍ
دَعَائِمُ لِلْمَفَاخِرِ أَوْ عِمَادُ
بِعِزِّكُمُ نُعَزُّ وَحْيُثُ شِدْتُمْ
فَإِنَّ لِقَوْمِكُمْ فَخْراً يُشَادُ
أَيَادِيكُمْ وَقَدْ بُسِطَتْ إِلَيْهِمْ
بِحَارٌ لِلْبِحَارِ بِهَا ارْتِفَادُ
فَلاَ غَفَلَتْ عُيُونُ الْيُمْنِ عَنْكُمْ
وَلاَ حُرِمَتْ مَآبَكُمْ الْبِلاَدُ
اقرأ أيضاً
عودوا إلى الوصل ثم عودوا
عودوا إلى الوصل ثم عودوا وبالثغور العذاب جودوا لا تحسبوني نسيت وعدا كانت لكم قبله وعود لقد مضى…
كانت قرنفلة بيضاء مشرقة
كانت قرنفلةٌ بيضاءُ مشرقةٌ مثل اللجين يحاكي ثغرها الدرر لكنها عندما الناي الرخيم شدا أبدت هواها ففاجا خدها…
أضل الله سعي بني قريع
أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ وَلَيسَ لِما أَضَلَّ اللَهُ هادِ إِذا دَخَلُوا بُيُوتَهُمُ أَكَبُّوا عَلى الرُّكباتِ مِن قِصَرِ…
أيا من خان مخبره
أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ وَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُ أَنِلْنِي مالِكِي وَصْلاً حَقِيراً…
في مثل حضرتكم لا يزأر الأسد
في مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُ فَكَيفَ يَسجَعُ فيها الطائِرُ الغَرِدُ لِذاكَ أُحجِمُ عَن مَدحي فَيَبعَثُني صِدقُ الوَلاءِ…
أبعد لقاي دونك كل قفر
أبعد لقاي دونك كلَّ قفرٍ يعزُّ الشخص فيه أن يُلاقى وإعمالي إليك به المطايا وقد ضرب الظلام له…
ذلك الشعب الذي آتاه نصرا
ذلك الشعب الذي آتاه نصرا هو بالسبة من نيرون أحرى أي شيء كان نيرون الذي عبدوه كان فظ…
أعطيتها من مهرها دهدرين
أعطيتُها من مَهْرها دُهْدُرَّيْنْ فما لَها عِنْدي سِواهُ من دَيْنْ غيْرَ جَديليْن وغيرَ خُفَّيْنْ وَوصْوَصٍ متّعها ابْنُ القَيْنْ…