أَزْمَعْت إِهْدَاءً أُوَفي بِهِ
مَا يَقْتَضِي الوَاجِبُ مِنْ حَمْدِ
لِغَادَةٍ حَلَّتْ مَحَلاًّ سَمَا
مِنْ صِدْقِ إِعْجَابِي وَمِنْ وُدِّي
فَحَارَ فِكْرِي فِي اخْتِيَارِي لَهَا
أَلْطَفَ مَا يفْصِحُ عَنْ قَصْدِي
إِنْ صُفِّيَ النَّد أَيُهْدَى إِلى
شَمَائِلَ أَذْكَى مِنَ النَّدِّ
مَا الطِّيبُ إِلاَّ نَفْحَةٌ تَنْقَضِي
وَطِيبُهَا بَاقٍ عَلَى العَهْدِ
أَوْ آتَتِ الرَّوْضَ بَوَاكِيرُهَا
أَيُحْمَلُ الوَرْدُ إِلى الوَرْدِ
وَالزَّنْبَقُ الغَضُّ إِلى زَنْبَقٍ
يَنْفِسُهُ بِاللَّونِ وَالقَدِّ
وَالنَّرْجِسُ النَّضْرُ إِلى نَرْجِسٍ
يُظْلَمُ إِنْ قِيسَ إِلى نِدِّ
دَعْ زَهَراً يَذْوِي وَيَفْنَى فَمَا
مَكَانُهُ مِنْ زَهَرِ الخُلْدِ
وَعُدْ إِلى فنِّكَ فَانْظِمْ لَهَا
أَنْفَسَ مَا يَمْلِكُهُ المهْدِي
يَا ذَاتَ حُسْنٍ أَكْمَلَتْ حُسْنَهَا
بِالأَدَبِ الوَافِرِ وَالرُّشْدِ
تَقَبَّلِي شُكْرِي وَإِنْ لَمْ يُثِبْ
فَإِنَّهُ أَفْخَرُ مَا عِنْدِي
اقرأ أيضاً
الصليب الذهبي
أنقطة نورٍ .. بين نهديك ترجف صليبك هذا .. زينةٌ أم تصوف ؟ على قالبي شمعٍ .. يمد…
أقلق جفن العينين عن غمضه
أَقلَقَ جَفنَ العَينَينِ عَن غُمُضِه وَشَدَّ هَذا الحَشا عَلى مَضَضِه شَجاً بِما عَنَّ لِلأَميرِ أَبي العَبّا سِ أَمسى…
إذا كان جهل الناس مدعاة غيهم
إذا كان جهل الناسَ مدعاة غيّهم فليس سوى التعليم للرُشد سُلَّم فلو قيلَ من يستنهض الناس للعلا إذا…
بالأرض أستاهم عجزا وأنفهم
بِالأَرضِ أُستاهُمُ عَجزاً وَأَنفُهُمُ عِندَ الكَواكِبِ بَغياً يا لِذا عَجَبا وَلَو أَصابُوا كُراعاً لاَ طَعامَ لَهُم لَم يُنضِجُوها…
لك الخير إني أستزيد ولا أشكو
لك الخيرُ إنّي أستزِيدُ ولا أشكو ولا أكْفُر النَّعماءَ ما جرتِ الفُلْكُ بلى رُبَّما حاولْتُ توثيقَ عُروةٍ وليس…
أتى يوسف الفياض نعمان فانجلى
أَتى يوسُفُ الفَياضُ نُعمانَ فَاِنجَلى بِهِ كَأسُ صَفوٍ فاضَ بالنِعَمِ الحُسنَى جَلا قَمَراً أَرِّخْ مُضيئاً بِبُزغِهِ فيا حسنَ…
سرت ما سرت من ليلها ثم واقفت
سَرَت ما سَرَت مِن لَيلِها ثُمَّ واقَفَت أَبا قَطَنٍ غَيرَ الَّذي لِلمُخارِقِ فَباتَت وَباتَ الطَلُّ يَضرِبُ رَحلَها مُوافِقَةً…
أيا ناصر الدين انفردت بمنشأ
أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍ مِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ قَلائد عقيان تُحاكي وَإِنَّهُ فَرائدُ ياقوتٍ لتلكَ…