إن الذين الداء في صدورهم

التفعيلة : بحر الرجز

إِنَّ الَّذِينَ الدَّاءُ فِي صُدورِهِم
والمَوْتُ يَلْقاهُمْ بِوَجْهٍ أَغْبَرِ
يَرْجُونَ مِنْ إِخْوَانِهِمْ إِسْعَافَهُمْ
وَالأَجْرُ عِنْدَ اللهِ لِلْمُبْتَدِرِ
مَإِذَا عَلَى الْجَّائِدِ مِنْ فَضْلِة
بِالنَّفعِ وَهْوَ آمِنْ لَمْ يُضْرَرِ
خَيْرُ الوَرَى مُقْتَدِرٌ بَرٌّ بِهِمْ
وَشَرُّهُمْ مُقْتَدِرٌ لَمْ يَبْرُرِ
عَطاؤُكُم يُمْنٌ لَكُمْ وَرَحْمَةٌ
تُجْزَوْنَ من أَيْسَرِهِ بِالأَكْثَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبت الصبابة موردا

المنشور التالي

أقريء القوم سلامي واعتذاري

اقرأ أيضاً

ستكفيك أمثال المجادل جلة

سَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌ مَهاريسُ يُغني المُعتَفينَ شَكيرُها عِظامُ الجُثى غُلبُ الرِقابِ كَأَنَّها أَكاريعُ ظَبيٍ مُدفَآتٌ ظُهورُها عَطاءُ…