أَقِيلوا أَخَاكُمْ إِذَا مَا عَثَرْ
فَإِنَّ الْجَمِيلَ جَمِيلُ الأَثَرْ
وَأَوْلُوهُ نَصْراً عَلَى طارِئٍ
يُبِيدُ الشَّبَابَ إِذَا مَا انْتَصَرْ
وَصُونُوا المُوَاطِنَ مِنْ عِلَّةٍ
إِذَا مَا تفَشَّت أَتَتْ بِالْعِبَرْ
أَيَهْلِكُ مَنْ يُرْتَجَى بُرْؤُهُ
وَفِيكُمْ شُعُورٌ وَفِيكُمْ نَظَرْ
بِأَدْنَى المُضَيَّع فِي لَهْوِكُمْ
تَقُونَ الْبِلاَدَ أَشَدَّ الْخَطَرْ
هَنِيئاً لِمَنْ يَدْرَأُ النَّازِلاَ
تِ بِبَعْضِ الصِّلاَتِ إِذَا مَا قَدِرْ
بِلاَدُكُمُ جَنَّة لِلنَّعيمِ
وَتُنْذِرُها لَفْحَةٌ مِنْ سَقَرْ
إِذَا الدَّاءُ كدَّرَ ذَاكَ الصَّفا
ءَ فَقَدْ سَاءَ وَرْدٌ وَسَاءَ الصَّدَرْ
أَمَا تَشْتَرُونَ بِبَعْضِ الدَّرَا
هِمِ كُلَّ فَتىً طَالِعٍ كَالْقَمَرْ
وَكُلَّ فتَاةٍ ذَوَى غُصْنُها
وَكانَ يُرَجَّى لأَحْلَى الثَّمرْ
مَنالُ السَّلاَمَةِ دَانٍ لِمَنْ
تُعِينُونَ فِي حَضَرٍ أَوْ سَفَرْ
وَفِي مِصْرَ مُنْتَجَعَاتٌ بِهَا
شَفَاءُ الصُّدُورِ وَدَرْءُ الْغِيَرْ
يُجَدِّدُ فِيهَا قُوَاهُ الضَّعِيفُ
فَيُجْلي بِشَتَّى حَلاَهُ الْبَصَرْ
وَيَرْجِعُ مِنْهَا الْعَلِيلُ الْكلِيلُ
بِجِسْمٍ يَصِحُّ وَعَيْنٍ تَقَرْ
فَيَا نُخْبَةَ السَّيِّدَاتِ اللَّوَا
تِي نَمَتْ مَجْدَهُنَّ أَعَزُّ الأُسَرْ
جَزَى اللهُ بِالْخَيْرِ مَسْعَاتَكُنَّ
كَذَاكَ تَكُونُ حِسَانُ السِّيرْ
وَبُورِك فِي كُلِّ سَمْحٍ كَرِيمٍ
أَجَابَ نِدَاءَ النَّدَى وَابْتَدَرْ
أَيَا رَبَّة الْبَيْتِ بَعْضُ النُّفُو
سِ يَدُلُّ عَلَيْهَا جَمَالُ الصُّوَرْ
أَحَب الْخِصَالِ خِصَالُ اللَّوَا
تِي بَذَلْنَ النَّوَالَ وَصُنَّ الْخَفَرْ
وَأَزْكَى الْعَوَارِفِ بِيضُ الأَيَا
دِي تَجُودُ بِهِنَّ ذَوَاتُ الْخَفَرْ
اقرأ أيضاً
أتيت ابن عمرو فصادفته
أتيتُ ابنَ عمروٍ فصادفتهُ مريضَ الخلائق مُلتاثَها فظلَّتْ جيادي على بابِه تَروثُ وتأكل أرواثَها غوارثَ تشكو إلى ربها…
إذا المرء لم يظهر لطالب
إذا المرءُ لم يُظهر لطالبِ رِفدِهِ عُبوساً ولا بِشْراً فليْسَ بطائلِ وذاك امرؤ لا باخلٌ همَّ بالندى فسِيءَ…
أتيت ابن شعل بالحشاشة صاديا
أَتَيتُ اِبنُ شَعلٍ بِالحُشاشَةِ صادِياً وَقَد رَكَدَت يَوماً أُصولُ السَمائِمِ فَقُلتُ لَهُ يا اِنقَع صَدايَ بِشَربَةٍ مِنَ الماءِ…
سأسكت عن شكري نداه لعلة
سَأَسكُتُ عَن شُكري نَداهُ لِعِلَّةٍ يَقومُ لَها ذَنبي بِأَحسَنِ عُذرِه إِذا أَنا بَعدَ الجُهدِ قَصَّرتُ شاكِراً فَقَد صارَ…
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةً…
لمن الأمر غيره سبحانه
لمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُ أترى المرءُ دائناً ديانهْ جرتِ الناسُ في الغرورِ بعيدا وقضا اللهُ قد جرى جريانهْ…
خير البلاد علا وعيشا
خيرُ البلاد علاً وعيشا ما كانَ لِلمختار ممشى شمسُ الوجودِ محمّد رَغماً على أعمى وأعشى للقدسِ سارَ بليلةٍ…
هجم النفط مثل ذئب علينا
من بحار النزيف.. جاء إليكم حاملاً قلبه على كفيه ساحباً خنجر الفضيحة والشعر، ونار التغيير في عينيه نازعاً…