أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَا
هَذِي النُّجومُ وَهَذِهِ الأَقْمَارُ
أَنْضَرْ بَنَبْتِكَ يَا جَنَانُ وَحَبَّذَا
هَذِي الغُصُونُ وَهَذِهِ الأَزْهَارُ
اليومَ بَاهِرَةُ الْمَعَانِي وَالحُلَى
تُجْلَى وَقَدْ قرَّتْ بِهَا الأَبْصَارُ
إِفْلِينُ فِي ثَوْبِ الْعَرُوسِ شبِيهَة
بِمَلِيكَةٍ إِكْلِيلُهَا النَّوَّارُ
وَدِثَارُهَا الوَضاحُ فَوْقَ بَيَاضِهَا
غَزْلُ الأَشِعَّة صِيْغَ فَهْوَ دِثارُ
تَهْفُو الْقُلُوبُ إِلَى مَوَاقِعِ لَحظِهَا
فَتُصِيبَ مِنْهُ وَإِنَّه لَنَثَارُ
هَيفَاءُ إِنْ خَطَرَتْ فَربَّت قَامَةً
رَاعتْ وَمَا رَاعَ القنا الخَطَّارُ
لِجَبِينِهَا صُبْحٌ يَطُلُّ ذكاؤُها
فَتهلُّ مِن إِصْبَاحِهَا أَنوارُ
فَإِذَا انْجَلَتْ بَعْدَ التَقَنُّعُ شمْسُهُ
تَمَّت إِضَاءَتُهُ وَكَانَ نَهَارُ
فِي لَفظِهَا الشُّهْدُ الَّذِي تَشْتَارُهُ
أَسْمَاعُنَا وَالسَّمعُ قَدْ يَشْتَارُ
هِيَ بِالْكَمَالِ فَرِيدَةٌ يَزْهَى بِهَا
عَقْدُ اللَّداتِ وَدُرُّهُ مُخْتَارُ
زُفَّت إِلى شَهْمٍ لَبِيبٍ فَاضلٍ
يَنمِيهِ مِنْ خَيْرِ الأُصولِ نِجَارُ
هُوَ نِعْمَة اللهِ الَّذِي آدابُهُ
وَعُلُومُهُ شَهِدَتْ بِهَا الأَسْفارُ
عَالِي المَقامِ عَلَى حَدَاثةِ سِنِّهِ
وَالقِيمَةُ الأَعْمَالُ لاَ الأَعْمَارُ
عَاشَ العَروسانِ اللَّذانِ تَعَاهَدا
عَهْداً سَتذكرُ يَوْمَهُ الأَزْهَارُ
اقرأ أيضاً
هنيئا لك الأيام طرا ففخرها
هنيئاً لك الأيامُ طُراً ففخرها بقاؤكَ فيها للصيامِ وللفِطْرِ ولا زلتَ محمود المساعي ومُنْجِح ال مباغي ومحسودَ المناقبِ…
بني جعفر ما للصغير مقدما
بَني جَعفَرٍ ما لِلصَغيرِ مُقَدَّماً لَدَيكُم عَلى سِنِّ الكَبيرِ المُسَوَّدِ يُخَبِّرُ عَن شَيخي ضَلالَ سَراحُكُم أَحاديثَ مَن يُخبَر…
لقد صدئت أفهام قوم فهل لها
لَقَد صَدِئَت أَفهامُ قَومٍ فَهَل لَها صِقالٌ وَيَحتاجُ الحُسامُ إِلى الصَقلِ وَكَم غَرَّتِ الدُنيا بَنيها وَساءَني مَعَ الناسِ…
العيش لا عيش إلا ما اقتصدت فإن
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن تُسرِف وتبذر لَقيتَ الضُرَّ وَالعَطبا العِلمُ زَينٌ وَتَشريفٌ لِصاحِبِهِ فاِطلُب هُديتَ…
من مال يوحنا ابن جمال جرى
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ فَغَدا لاحداقِ النَواظِرِ بِهجةً أَرِّخ وِللظامين راقَ…
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ كما جهل السَّاري مخائل سُحْبه فأخْبَرَهُ عن…
وجهه البدر اهتوته غادة
وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌ هِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِ قَبّلَته فَبدا في وَجهِهِ عارِضاه بَهجة في النّظرِ دَخلَ…
أعزي يا محمد عنك نفسي
أُعَزّي يا مُحَمَّدُ عَنكَ نَفسي مَعاذَ اللَهِ وَالمِنَنِ الجِسامِ فَهَلّا ماتَ قَومٌ لَم يَموتوا وَدوفِعَ عَنكَ لي أَجَلُ…