أَصْبَحْتَ مَطراناً وَأَنتَ الْخوري
وَالصِّفَتانِ مَصْدَرٌ لِلنُّورِ
كُنتَ أَبا بِرِّ تَفانى فِي التُّقى
وَمَا وَنى عَن عَمَلٍ مَبْرور
وَكُنتَ فِي الدَّيْرِ رَئِيساً لَمْ يَدَعْ
فِي الدَّيْرِ غَيْرَ الأَثرِ المَأْثور
يَا أَيُّهَا الرَّاعي الَّذِي رُقِيُّهُ
قدْ غَمَرَ الْقلوبَ بِالْحُبُورِ
عِيدُ البَشَارَةِ إِغْتَدَى عِيدَيْنِ في
يَوْمِ فَثَنَّى آيَةَ الْبَشِيرِ
للهِ حَفْلٌ ضم أَسْمَى نُخْبَةٍ
مِنْ وُزَرَاءِ اللهِ وَالجُّمْهُورِ
بَدَتْ بِهِ مَلاَئِك تُقِلُّهَا
أَجْنِحَةُ التَّسْبِيحِ وَالبَخُّورِ
وَبَرَقتْ أَسِرةُ الْوُجُوهِ عَن
سَرائِرَ تَفِيضُ بِالسُّرُورِ
يُهْنِئُكَ التَّاجُ السَّنِيُّ مِنْ يَدَيء
بَطْرِيقِنا كِيرَلُّلس الكبِيرِ
أَتْمِمْ حَلاَهُ بِحُلَى لاَبِسِهِ
مِنْ حِكْمَةٍ وَرَحْمَةٍ وَخَيْرِ
وَاسْتَقْبِلِ الأَيَّامَ وَامْلُكْ رَاشِداً
زِمَامَهَا بِعَزْمِكَ الْمُوْفُورِ
حَاجَتُنَا إِلى الْهدَى قَدْ بَلَغَتْ
غَايَتَهَا فِي الزَّمَنِ الأَخِيرِ
وَنِيطَ بِالرُّعَاةِ كُلُّ مَطْلَبِ
لَيْسَ أَدَاؤُه مِنَ الْيَسِيرِ
فَلاَ عِدَتُّكَ دُونَ مَا حَمَلْتَهُ
مَعُونَةً مِنْ رَبِّكَ الْقَدِيرِ
اقرأ أيضاً
سقيا لدارك هذه من جنة
سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍ لو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسا لكنّها حَبْسٌ عليَّ لبُعْدِكمْ يا مَن رأَى…
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها رَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ نَسوقُ النِساءَ عوذَها…
يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً يَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ ما رَضيتَ…
لا تكثرن ملامة العشاق
لا تكثرن ملامة العشاقِ فكفاهم بالوجد والأشواقِ إن البلاء يطاق غير مضاعَفٍ فإذا تضاعف كان غير مطاق أتلومهم…
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُ إِذا تُؤُمِّلَ…
ومدامة زفت إلى سلسال
وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَالآلِ فَدَنا لَها حَتى إِذا ما اِفتَّضَها بِالمَزجِ أَمهَرها عُقُود لآلي…
ورب صبح رقبناه وقد طلعت
وَرُبَّ صُبْحٍ رَقَبْنَاهُ وقد طَلَعَتْ بَقِيّةُ البَدْر في أُولى بَشَائِرِهِ كَأَنَّما أدهمُ الظلماءِ حينَ نَجا مِن أشهَبِ الصُّبحِ…
لا زلت يخطئك الثناء لصاحب
لا زلتَ يخطئك الثناءُ لصاحبٍ أبداً ويخطئه لك الإحسانُ لَترى غداةَ الغِبِّ مِن حرمانِه خطأً ومَن حرمانُه حرمانُ…