وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباً
يَبْدُو لَهَا مِنِّي وَتُغَفِلُ سَائِري
وَلَو اسْتَطَعْتُ لَرُحْتُ أَثِبِتُ رَسْمَهَا
بِالنَّاظِرَيْنِ وَمَا اكْتَفَيْتُ بِنَاظِرِ
يَا رَبَّة الفَنِّ البَدِيعِ بِصِدْقِهِ
لا تَصْدُقِيهِ تَلَطَّفاً بِالشَّاعِرِ
أَخْشَى كَثِيراً مِنْ إِجَادَتِكِ الَّتِي
تَجْلُو بِلا رِفْقٍ دَمَامَةَ ظَاهِرِي
إِلاَّ إِذا مَا جَاءَ رَسْمِي نَاطِقاً
فَلَقَدْ أَكُونُ ومَنْطِقِي هُوَ سَاتِرِي
لِيَعُنْكِ رَبُّك يَا مُصَوِّرَتِي عَلى
مَا سُمْتِ فَنَّك مِنْ عَنَاءٍ بَاهِر
أَمَّا أَنَا فَلَقَدْ رَسَمْتُكِ فِي الحِجَى
رَسْماً بِهِ مَلأَ السُّرُورُ سَرَائِرِي
لكِ فِيهِ مِرْآةٌ إِذَا اسْتَطْلَعْتِهَا
رَاعَتْكِ أَلْوَانُ الجَمَالِ السَّاحِرِ
اقرأ أيضاً
طبعه اللؤم وهو فيه تربى
طَبعُهُ اللّؤمُ وَهوَ فيهِ تَربَّى وَهوَ أَمرٌ زَوالُه مُستَحيلُ ما يُعاني تَعويدَهُ غَيرَ لُؤمٍ فَهوَ يَشقى وَما إِلَيهِ…
للكريم ابن الأسعد الشهم صيت
لِلكَريمِ اِبنِ الأَسعدِ الشّهمِ صيتٌ مَلَأ الدّنيا وَهوَ صيتٌ حميدُ لانَ قَلباً وَجانِباً مَعَ عزٍّ وَطِباعاً وَإِنَّهُ لَشَديدُ
لو أن سرما كان في
لو أن سرماً كان في يديه ملكُ اليمن لكان أولى منه بي قطعةُ بظرٍ عفن
يا مادح الحقد محتالا له شبها
يا مادحَ الحقدِ محتالاً له شَبهاً لقد سلكتَ إليه مسلكاً وَعِثا لن يَقْلِبَ العيب زَيْناً من يُزَيِّنُهُ حتى…
هذا الفقير الذي تراه
هَذَا الفَقِيرُ الَّذي تَراهُ كَالفَرْخِ مُلْقىً بِغَيْرِ رِيشِ قَدْ قَتلَتْهُ الحَشِيشُ سُكْراً وَالقَتْلُ مِنْ عَادةِ الحَشِيشِ
جاهر بنفسك واهتك السترا
جاهِر بنفسِكَ واهتك السترا واخلع عذاركَ في الهوى جهرا لا يردعنّكَ عن هواكَ تحرّج إنّ التحرّج يورثُ الفقرا…
أيها العاتب ما ذا
أيها العاتبُ ما ذا ك وما اعِرفُ ذنبي أتظُنُّ الدمعَ دَيْناً تتقاضاه بعَتبي إن تكن أنكرت حِفظي لك…
إن ثقيفا كان فاعترفوا به
إِنَّ ثَقيفاً كانَ فَاِعتَرِفوا بِهِ لَئيماً إِذا ما نُصَّ لِلُّؤمِ مَعقِلُ وَأَغضوا فَإِنَّ المَجدَ عَنكُم وَأَهلُهُ عَلى ما…