حَمَلُوا إِليَّ حَدِيقَةً صُنِعَتْ
لِلْكَأْسِ يكْنُفُهَا بِهَا الزَّهَرُ
وَالكَأْسُ كَالعَذْرَاءِ عَارِيَةٌ
أَلحَاظُها تَسْطُو وتَنْكَسِرُ
ظَمْأَى إِلَيْهَا حِينَ ضَرَّجَهَا
لَوْنُ الحَيَاءِ وَزَانَهَا الخَفَرُ
وَأَطَلَّ مِصْبَاحٌ يُطَالِعُهَا
كَلِفاً كَأَنَّ شُعَاعَهُ نَظَرُ
يَنْأَى فَترْسُبُ فِي قرَارَتِها
شمْسٌ تُحِيطُ بِأُفْقِهَا زُهُرُ
فَإِذَا دَنَا فَالشَّمْسُ قَدْ غَرَبَتْ
وَطَفا عَلى وَجْهِ الطِّلى قَمَرُ
هَذِي عَجَائِبُهَا وَأَعْجَبُهَا
أَنْ يَسْتَقِرَّ بِقرْبِهَا كَدَرُ
اقرأ أيضاً
هات المدامة يا غلام مصيرا
هاتِ المدامَةَ يا غُلامُ مصيِّراً نُقلي عَلَيها قُبلَةً أَو عَضَّه أَو ما تَرى كانَ يَنثُر وَردَهُ وَكَأَنَّما الدُنيا…
وساق بدا في كفه كأس راحة
وَساقٍ بَدا في كَفِّهِ كأسَ راحَةٍ فَطَلَّ عَلَيها وَجهه حينَ رَشِفهِ فَأَبصَرت مِن شَمسِ المحيّا شُعاعَها غَدا نازِلاً…
إني لأبسط للقبول إذا سرت
إِنِّي لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْ خَدّي وَأَلقاها بِتَقبيلِ اليَدِ وَأَضُمُّ أَحنائي على أَنفاسِها كَيمَا تُبَرّدَ حَرّ قلبٍ مُكْمَدِ…
أعاذل ما على مثلي سبيل
أَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُ وَعَذلُكَ في المُدامَةِ يَستَحيلُ أَعاذِلُ لا تَلُمني في هَواها فَإِنَّ عِتابَنا فيها يَطولُ…
باب بسعد بشيره
باب بسعد بشيره شهب المعالي قد رقت وعلى علاه أرخوا دارٌ بجودٍ أشرقت حروف على موعد لإطلاق منصة…
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِ يَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا فاِستَنفَضَ…
مالي أسل من القراب وأغمد
مالي أُسَلُّ من القِراب وأُغمدُ لِمَ لا أُجرَّدُ والسيوفُ تجرَّدُ لِمَ لا أجرَّبُ في الضرائب مرة يا للرجال…
داو الخمار بخمره
دَاوِ الخمارَ بِخَمْرَهِ وَصِلِ الصَّبُوحَ بِفَجْرهِ وَاطْرَبْ لِفِطْرٍ زائرٍ أَهْلاً بِهِ وَبِزَوْرِهِ مَأْسُورُ آبٍ فَكَّ أَي لُولٌ لَنا…