جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُ
مَا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُ
إِنَّ رُوحِي مِنْ أَمْرِ رَبِّي
وَمَا يَكْشِفُ عَنْهَا الحِجَابَ إِلاَّ الضَّمِيرُ
غَيْرَ أَنَّي أَرَى الهَيُولى قَدِيماً
يَعْتَرِيهَا التَّبدِيلُ وَالتَّغيِيرُ
وَهْيَ لَيْسَتْ عَلى التحَوُّلِ إِلاَّ
لَمَعَات مَآبُهَا الدَّيْجُورُ
تتجَلَّى الشَّموسُ مِنْهَا لآِنٍ
ثُمَّ تأْتِي آجَالُهَا فَتَغورُ
صُوَرٌ تَنقَضِي وَتحْدُثُ أَخْرَى
وَالذُّرَيْرَاتُ فِي الفَضَاءِ تَمُورُ
وَكَهَذِي الأَرْضِ الصَّغيرَةِ كَمْ أَرْ
ضٍ عَلى نَفْسِهَا لِحِينٍ تَدُورُ
مَا لَهَا لا وَلا لِحِيٍّ عَليْهَا
مِنْ خُلُودٍ إِنَّ الحَيَاةَ عُبُورُ
مَا الَّذِِي تَبْتَغِي الْخِشَاشُ وَمَاذَا
تَتَوَخَّاهُ فِي العَنَانِ النُّسورُ
خُلِّ هَذِي الأَفْلاكَ تجْرِي إِلى مَا
لَسْتَ تدَرِي وَغَن يَا عُصْفُورُ
اقرأ أيضاً
إن بكى الشرق فالمصاب أليم
إِنْ بَكَى الشَّرْقُ فَالمُصَابُ أَلِيمُ وَقَلِيلٌ فِيهِ الأَدِيبُ العَلِيمُ أُمَّةٌ لا يَعِيشُ مِثْلُكَ فِيهَا كَيْفَ حَالٌ كَحَالِهَا تَسْتَقِيمُ…
لديني مرة أخرى
لديني مرَّة أخرى ندىً من رحمِ عينيكِ لِديني دَمعةً حرّى فأدرُجُ فوق خدَّيكِ وعند نهاية المجرى أموت ُصريعَ…
إذا رشقت قلبي سهام من الصد
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِع وَلاقَيتُ…
أظن هواها تاركي بمضلة
أَظنُّ هَواها تارِكي بِمضلةٍ مِن الأَرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أَهلُ مَحا اللَّهُ حبَّ الأُلى كنّ قَبلها وَحَلَّت…
ألو الفضل في أوطانهم غرباء
أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُ تَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُ فَما سَبَأوا الراحَ الكُمَيتَ لِلَذَّةٍ وَلا كانَ مِنهُم لِلخِرادِ…
أيا من حمل الذررة
أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ…
سمعت شعرا للعندليب
سمعت شعراً للعندليب تلاه فوق الغصن الرطيب إذ قال نفسي نفس رفيعه لم تهو إلا حسن الطبيعة عشقت…
قل لذي الوجه المترك
قل لذي الوجهِ المترّك ولذي الصدغِ الممسّك ولذي السرّةَ والأعكا نِ والثدي المفكّك قد تخرّستَ بلا طب ع…