يا أوحد الأمراء يا عمر
يمضي السحاب وينجلي القمر
ألجو قد تسطو به غير
والنجم لا تسطو به الغير
إفرح بأمتك المشوقة إذ
عاد المفدى وانتفى الحذر
عاد الذي أفعاله سنن
مأثورة وخلاله غرر
ألحازم العف الذي يده
ولسانه وجنانه طهر
زين الأماثل صدر ندوتهم
وأجل من يعلو به خطر
أهدى السراة عزيمة ونهى
ذو الشيمتين القادر الخفر
مجد يبز به الملوك بلا
كبر ونفس كلها كبر
رأي يصيب من الحقائق ما
يخفى ويخطيء دونه النظر
أدب تعز به الملوك إلى
لفظ تتيه بمثله الدرر
هذا هو العلم الذي زهيت
مصر به وتباهت السير
اقرأ أيضاً
رب غلام وجهه لا يفضحه
رُبَّ غُلامٍ وجهُهُ لا يفْضَحُهْ في بيت عزٍّ لا يُرامُ مُسْرَحُهْ كأنما مُمْسَاهُ قِدْماً مُصْبَحُهْ بِتُّ به ليلَ…
مغربية
تجلى الحسن في النظر الخفي به انتصر الضعيف على القوي ألم تسمع بقتال جريء قضى بسلاح قتّال حيي؟…
قام يسعى بها غلام يغني
قامَ يَسعى بِها غُلامٌ يُغَنّي فَاِنثَنى خوطَةً وَناحَ حَمامَه وَاِنتَحَينا مِن طَرفِهِ وَيَدَيهِ وَلَماهُ وَوَجنَتَيهِ مُدامَه وَالدُجى قَد…
بالأثل لنا حديث وجد طابا
بالأثل لنا حديث وجد طابا عاهدت على صحته الأحبابا أصبحت به مستغنيا مشتغلا ما أعرف انسانا ولا أنسابا
على إثر ما حل الدخول وحوملا
عَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلا تَسَلّى بِدارٍ بَعدَ دارٍ فَما سَلا نَعَم إِنَّ داراً فَوقَ دارٍ فَهَذه…
ما بين معترك الأحداق والمهج
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ أنا القَتِيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ ودّعتُ قبل الهوى روحي لما نَظَرْتَ عينايَ…
قد حضر الجامع مع رقة
قَد حَضر الجامِعَ مَع رقَّةٍ أَحدَثَها العالِمُ في دينِهِ وَاللَهِ ما يُحضِره مُسرِعاً اِلّا اِرتِياحا لِأُساطينِهِ
ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِ رَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ تَقطَعُ الدَرَبَ عَلى الفَلاح وَالمَولى المَهابِ…