مَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرى
بَقَاءً جَدِيراً فَقْدُهُ بِالتَّأسُّفِ
فَهَلاَّ وَهَذَا أَنَّت مِنِّي وَحَاجَتِي
لِقَاؤُكَ أَسْتَشْفي بِهِ كُنْتَ مُسْعِفِي
أَيَشْمَتُ فِينَا عَاذَلُونَ يَسُرُّهُمْ
تَفَرُّقُ هَذَا الشَّملِ بَعْدَ التَّأَلُّفِ
بِرَبِّك إِنْ تَمْرَرْ بِجَانِبِ مَنْزِلٍ
مُفَدِّيكِ فِيهِ عِجْ بِهِ وَتَلَطَّفِ
وَغَيْرُ كَثِيرٍ زَوْرَةً أَنْ تَزُورَهَا
لِحَوْلٍ وَلَوْ جَاءَتْ بِبَعْضِ التَّكلُّفِ
اقرأ أيضاً
موسومة بالبعد تحسب سهلها
موسومة بالبُعد تحسب سهلها ألقى السماءُ بحوله أطنابا فكأنها دارٌ تقاذف صحنها لم يجعل الباني لها ابوابا حروف…
طرقتك زينب والركاب مناخة
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَما خَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ…
فإن تك ذاعر رثت قواها
فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواها فَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِ كَذي زادٍ مَتى ما يَكرِ مِنهُ فَلَيسَ وَرائَهُ ثِقَةٌ…
وجاهل يدعي نظم القريض ولا
وَجاهل يدّعي نظم القَريض وَلا يَدري بِأَنّ اِدِّعاء النَظم يُقلقني يا شاعِراً مُفلقاً مَهلاً فَحسبك بي مَضَرّةً كادَ…
أهديتني منك ليمونا شفيت به
أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ وزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ مِن كلِّ ليمونةٍ قد خِلتُها كرةً من عسجَدٍ…
الوهم الجميل
سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ وضحكةٍ زرعتْ سراباً لانتظاري كنتِ رائعةً مساءً كنتِ مبدعةً مساءً كنتِ…
رثى له مما به ما به
رَثى لهُ مِمَّا به ما بِهِ صبٌّ غدا صبّاً بأَوصابِهِ مَيْتٌ يُرى حَيّاً ولكِنَّهُ تُرْبَتُهُ ما بين أَثوابِهِ…
بدا عذار حبيبي
بَدا عِذارُ حَبيبي وَاِعوَجَّ مثلَ الهِلالِ بَدا كَأَسوَدِ لَيلٍ عَنِ الكَواكِبِ خالي غَشاهُ بَدرُ جَبينٍ حَتّى اِختَفى بِالجَمالِ…