يا جاري المحبوب ما ألطفك

التفعيلة : البحر السريع

يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ
قَدْ فَاتَنِي يَا جَارُ أَنْ أَعْرُفَكْ
أَوْلَيْتَنِي مُمْتَدِحاً مَا اقْتَضَتْ
بِلاَغَةُ الْوَضْفِ فَمَا أَوْصَفَكْ
مَا أَنَا مَنْ شَرَّفَ أَوْطَانَهُ
ذَاكَ خيَالٌ نَظْمُهُ شَرَّفَكْ
سُبْحَانَ مَنْ أعْطَاكَ هَذَا الحِجَى
وَفِي المَعَانِي فِطْرَةً صَرَّفكْ
إِيهِ فَتَى الفُتْيَانِ أَنَّ الَّذِي
أَوْلاَكَ هَذَا الجاهَ قَد أَنْصَفَكْ
عِشْ وَاسْمُ في الْقَوُمِ فَمَا مِنْ فَتىً
فِي كُلِّ فَضْلٍ وَاقِفٍ مَوِقفَكْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يفديك عبد الله نجل قضى

المنشور التالي

يا ابن إسماعيل إني فرح

اقرأ أيضاً

أمشاط عاجية

مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ نحو الأَزقّةِ… شالُ الحرير يطيرُ وسربُ الحمام يطيرُ وفي بِرْكَةِ الماء تمشي السماءُ…