لَكِنَّما الْكُبَرَاءُ فِي أَقْوَامِهِمْ
سِيَرٌ وَكُلُّ حِديثِهِمُ ذُو بَالِ
فَأذْكُرْ لَهُ حُسْن الْبَلاَءِ وَقَدْ دَعَا
دَاعِي الوَلاَءِ إِلى جَلِيلِ فِعالِ
هَلْ جَاءَكُمْ نَبَأُ بِأَمْرٍ مُعْضِلٍ
رَاعَ الكِنَانَةَ فِي سِنِينَ خَوَالي
لَوْلاَ تَيَقُّظ أَحْمَدَ وَجهَابِذَ
مِنْ ضَرْبِه أَعْيَا عَلَى الحُلاَّلِ
يَا تُرْعَةَ الْبَحْرَيْنِ فَاجَأتِ الْحِمَى
بِعَظِيمَةٍ شَغَلَتْ عَنْ الأَشْغَالِ
سِيَّانَ خَطْبُكِ مُعْرَباً أَوْ مُعْجَماً
بِاسْمِ القَنَاةِ دُعِيْتِ أَمْ بِقَنَالِ
كُونِي عَلَى الْعَهْدِ الْعَتِيدِ وَمَا بِنَا
مِنْ فَيْضِ مَائِكِ أَنْ يَفِيضَ بِمَالِ
قَدْ فَرَّطَتْ فِي حَظِّنا آبَاؤُنَا
فَالخَلْقُ عَلَّ وَنَحْنُ غَيْرُ نِهَالِ
باعُوكِ بَيْعَ الْغَبْنِ فِي سَفَهٍ وَلَوْ
عَقَلُوا لَمَا بَاعُوا هُدًى بِضَلالِ
وَأَبَى عَلَيْنَا بِرُّنَا بِصِغَارِنَا
سَبْقَ الزَّمَانِ وَرَهْنَ الاسْتِقْبَالِ
لَقَدِ اعْتَبَرْنَا بِالْقَدِيمِ وَإِنَّنَا
نَخْشَى حِسَاب اللهِ وَالأَطْفَالِ
خَلَدَتْ عَلَى الأْيَّامِ ذِكْرَى رُفْقَةٍ
كَنِظَامِ شُهْبٍ أَوْ كَعِقْدِ لآلِي
رَاضُوا مُعَادَلَةَ القَنَاةِ وَسَدَّدُوا
أَرْقَامَهُمْ كَشَبَا القَنَا المَيَّالِ
لَمْ يُؤْثِرُوا خَيْراً عَلَى مَا أَمَّلُوا
مِنْ رَدِّ كَيْدِ المُدْغِل المُحْتَالِ
أَيْنَ الَّذِي يَقْضِي وُلاَةُ شُؤُونِهِمْ
مِمَّا بِهِ نَقْضِي تَفَرُّدُ وَالِي
فَتَحَرَّكَ الشَّعبُ الْقَدِيمُ سُكُونُهُ
حَتَّى لَقَدْ نَعَتُوهُ بِالمِكْسَالِ
وَبَدَتْ بَوَادِرُ عِلْمِهِ بِوُجُودِهِ
وَشُعُورِهِ بِجُمُودِهِ القَتَّالِ
اقرأ أيضاً
فديتك عز الصديق الصدوق
فديتُكَ عزَّ الصديقُ الصَّدوقُ وَقلَّ الصَّفِيُّ الحَفِيُّ الوَفِي ولي رغبَةٌ فيكَ إمَّا وفَيْتَ فهلْ راغِبٌ أنتَ في أنْ…
أيقتلني دائي وأنت طبيبي
أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي قَريبٌ وَهلْ منْ لا يُرى بقَريبِ لَئِنْ خُنْتَ عَهْدِي إنَّني غَيْرُ خَائنٍ وَأَيُّ مُحبٍّ…
دعي عد الذنوب إذا التقينا
دعي عَدَّ الذُنوبِ إذا التَقَيْنا تَعالَيْ لا نَعُدُّ ولا تَعُدِّي
إن ابن عمار عزير العالم
إن ابن عمار عُزيرُ العالمِ قد أخرجتْهُ من تراث آدمِ عُصبةُ سوْء فهو كالمُراغمِ ليس بِمَمنوحٍ ولا مُقاسِمِ…
أنوما وألحاظ الخطوب سواهر
أَنَوماً وَأَلحاظُ الخُطوبِ سَواهِرُ وَسَعياً وَأَفراسُ الحَوادِثِ تَركُضُ أَيا اِبنَ فُلانٍ وَالنَصيحَةُ آيَةُ فَما لَكَ مِنها حينَ تُعرَضُ…
لا تحسن الوفرة حتى ترى
لا تَحسُنُ الوَفرَةُ حَتّى تُرى مَنشورَةَ الضِفرَينِ يَومَ القِتال عَلى فَتىً مُعتَقِلٍ صَعدَةً يَعُلُّها مِن كُلِّ وافي السِبال
فعدت بقارعة الطريق تنوح
فعدت بقارعة الطريق تنوح والطفل يجذب ردنها ويصيح تبكي وقد ضحك الحريق بدارها كالبرق يضحك في الدجى ويلوح…
ومغن بارد النغمة
وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْ مَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِ مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِي دَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قُرْبُهُ أَقْطَعُ لِلَّذَّ اتِ مِنْ…