أَيُّها الفَارِسُ الشُّجاعُ تَرَجَّلْ
قَدْ كَبَا مُهْرُكَ الأَغَرُّ المُحَجَّلْ
شَدَّ مَا خَبَّ مُوجِفاً كُلَّ يَوْمٍ
فِي طِلاَبٍ مِنَ الفَخَارِ مُعَجَّلْ
دَمِيَتْ بِالرِّكَابِ شَاكِلَتَاهُ
فَهَوَى رَازِحاً بِهِ مَا تَحَمَّل
هُزِلَتْ سُوقُهُ إِلَى أَنْ تَثَنَّتْ
وَدنَا عُنْقُهُ إِلَى أَنْ تَسَفَّلْ
وَخَبَا مِنْ جَبِينهِ نَجْمُ سَعْدٍ
طَالَمَا كَانَ ضَاحِكاً يَتَهلَّلْ
هَكَذَا رُحْتَ تُرْهِقُ العُمْرَ حَثّاً
فَتَلاَشَى وَمَجْدُهُ بِكَ أَمْثَلْ
نَادِبِي أَدْهَم وَنَاعِي عُلاَهُ
كَانَ مِنْ خِيرَةِ الْعُلَى أَنْ تَرَحل
لَمْ يَبِتْ فِي الثَّرَى فَتَى الْخَيْلِ لَكِنْ
آثَرَ الأفْقَ صَهْوَةً فَتَحَوَّلْ
اقرأ أيضاً
ويلي على مملوكة ملكت
ويْلي على مملوكةٍ مَلَكَتْ رقّي بحُسْنِ مَقالها وَيْلي غَيداءُ تَسحَبُ كُلَّما انعَطَفَتْ مِنْ فرْعها ذيلاً على الذيلِ وكأنّها…
لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا
لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَبا وَقَد تَمادى بِهِ زَيغُ الهَوى حِقَبا في إِثرِ غانِيَةٍ لَم تُمسِ…
وملحة بالعذل تحسب أنني
ومُلِحّةٍ بالعذلِ تحسبُ أنّني للعذلِ أتركُ صُحبَةَ الشطّار بكَرت تبصّرني الرشادَ كأنني لا أهتدي لمذاهبِ الأبرارِ وتقول ويحكَ…
يا من لكثيب ذاب وجداً برشا
يا مَنْ لكثيبٍ ذابَ وجداً بِرَشا لو فازَ بنظرةٍ إليهِ انتعشا هَيهاتِ يَنَالُ راحةً منهُ شجٍ ما زالَ…
أحضر الليل منك عقدا وثغرا
أحضَر اللّيلُ منك عِقْداً وثَغْرا حين وَلّى ليُعقِبَ الوَصْلَ هَجْرا وأَردْتُ اختلاسَ قُبلةِ تَودي عٍ وكُلٌّ في ناظري…
أخاف تجنيه فأصفر إن بدا
أَخافُ تَجَنِّيهِ فأَصْفَرُّ إِنْ بَدا وَيَصْفَرُّ خَوْفاً أن أَنِمَّ عَلَيْهِ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ مِرْآةَ خَدِّهِ تُوَصِّلُ أَلوانَ الوُجوهِ…
إذا ما جاد بالأموال ثنى
إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه وَإِن هَجَسَت خَواطِرُهُ بِجَمعٍ لِرَيبِ حَوادِثٍ قالَ النَدى…
ضحكة
وصاحبتي .. إذا ضحكت يسيل الليل موسيقا من النهوند تطويقا فأشرب من قرار الرصد تفنن حين تطلقها كحق…