أَيُّها الفَارِسُ الشُّجاعُ تَرَجَّلْ
قَدْ كَبَا مُهْرُكَ الأَغَرُّ المُحَجَّلْ
شَدَّ مَا خَبَّ مُوجِفاً كُلَّ يَوْمٍ
فِي طِلاَبٍ مِنَ الفَخَارِ مُعَجَّلْ
دَمِيَتْ بِالرِّكَابِ شَاكِلَتَاهُ
فَهَوَى رَازِحاً بِهِ مَا تَحَمَّل
هُزِلَتْ سُوقُهُ إِلَى أَنْ تَثَنَّتْ
وَدنَا عُنْقُهُ إِلَى أَنْ تَسَفَّلْ
وَخَبَا مِنْ جَبِينهِ نَجْمُ سَعْدٍ
طَالَمَا كَانَ ضَاحِكاً يَتَهلَّلْ
هَكَذَا رُحْتَ تُرْهِقُ العُمْرَ حَثّاً
فَتَلاَشَى وَمَجْدُهُ بِكَ أَمْثَلْ
نَادِبِي أَدْهَم وَنَاعِي عُلاَهُ
كَانَ مِنْ خِيرَةِ الْعُلَى أَنْ تَرَحل
لَمْ يَبِتْ فِي الثَّرَى فَتَى الْخَيْلِ لَكِنْ
آثَرَ الأفْقَ صَهْوَةً فَتَحَوَّلْ
اقرأ أيضاً
قطع الله عذر من أبواه
قطعَ اللَّهُ عذرَ مَنْ أبواهُ هاشميّانِ أن يكونَ بخيلا خرجا سالمينِ من كلّ ذمٍّ وأحالا عليه ذمّاً ثقيلا
أسر الهوى نفسي فعذبها
أَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها يَومَ الوِداع فَلَم أَطِق مَنعا فَأذابَ حَرُّ صَبابَتي كَبِدي وَأسالَها في جُنَّتي دَمعا
أبثك أني في يد الحب موثق
أَبُثُكَ أَني في يَدِ الحب مُوثَقٌ فهل مُنْقِذٌ من ضاربٍ أَو مُطاعِنِ وقد أَظهَرَتْ سِرِّي محاسِنُ أَغْيَدٍ يديرُ…
أما الحسام فما أدناك من أجل
أَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍ وَلا يَرُدُّ الحِمامَ الدِرعُ وَالتُرُسُ وَالناسُ مِن صُنعَةِ الخَلّاقِ كُلُّهُمُ كَالخَطِّ يُقرَأُ…
لو كان بالدهر لحر يدان
لو كان بالدهر لحر يدانْ أغراه من همتي إلا تكلان وذاده عن خطتي صاغراً برد الغرارين حديد السنان…
أقام فلا عتبا رعاه ولا عتبى
أقام فلا عَتْباً رعاهُ ولا عُتْبى وهبّ لريحٍ من صبابَته هبّا نعمْ شابَ عمرو الشوقِ عن طوقِ كَتمِه…
الحمد لله لا شريك له
الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ مَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَما المُولِجِ الليلَ في النهارِ وَفِي الليلِ نَهاراً يُفرِّجُ…
المستحيل
أموت اشتياقاً أموت احتراقاً وشنقاً أموت وذبحاً أموت ولكنني لا أقول : مضى حبنا , وانقضى حبنا لا…