حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ
كَمَا حَببْتُكَ لاَ لاَ
وَقَفْتُ كَلَّ حَياتِي
عَلَيْكِ وَقْفاً حَلاَلاَ
لَمْ أَدَّخِرْ ذَاتَ نَفْسِي
يَوْماً وَلَمْ أَقْنِ مَالاَ
ولَمْ أَرُدْكِ عَلَى أَنْ
تُلْقِي لأَمْرِي بَالاَ
ولَمْ أَسُمْكِ عِنَاءً
إِجَابَةً أَوْ سُؤُالاَ
وَلَمْ أَكَلِّفْكِ إِلاَّ
حُسْنَ اللِّقَاءِ وِصَالاَ
حَصَرْتُ فِيكِ مَنَايَ
الحِسَانَ وَالآمَالاَ
فَكُنْتِ نُورَ وُجُودِي
وَمَا عَدَاكِ ظِلالا
لاَ شِغْلَ يَشْغُلُ قَلْبِي
سِوَاكِ حَالاً فَحَالاَ
جَمعْتِ فِي عَيْني اللُّطْفَ
كُلَّهُ وَالجَمَالاَ
وَبِالقِياسِ إِلى الحُسْنِ
فِيكِ قَسْتُ الكَمَالاَ
فَذَاكَ ذَاكَ التَّفَانِي
في الحُبِّ أَوْ لاَ فَلاَلاَ
اقرأ أيضاً
يأبى الخلي بكاء المنزل الخالي
يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخالي وَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ وَذو الصَبابَةِ ما يَنفَكُّ يُنصِبُهُ وَجداً تَأَبُّدُ آيِ…
إن شمس الدين فخر الملوك
إِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْ دُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْ دَلَكَ الْكَفَّ بِحِنَّاءٍ فَقُلْنَا أَنْتَ شَمْسُ الدِّينِ عِنْدَ الدُّلُوكْ
أغادية بكرت بالحيا
أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا رَعَتْكِ العِنَايَةُ مِنْ غَادِيَهْ إِذَا مَا سَكَبْتِ طَهُورَ النَّدَى أَلِمِّي بِبَاحِثَةِ البَادِيَهْ أَجَفَّ الرَّدَى غُصْنَهَا…
ويعجبني من جعفر أن جعفرا
وَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراً مُلِحٌّ عَلى قُرصٍ وَيَبكي عَلى جُملِ فَلَو كُنتَ عُذرِيَّ العَلاقَةِ لَم تَكُن بَطيناً…
ودجنة كالنقس صب على الثرى
وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرى مَزّقْتُ منها بالسّرَى جلبابا زرتُ الحبائبَ والأعادي دونها كضراغمٍ تُذكي العيونَ غضابا ووطئتُ…
والله لا ذقت يوما
واللَّه لا ذقتُ يوماً مرارةً للسّؤالِ ولا سمحتُ بعِرْضِي وقايةً دون مالي ولا رضيتُ قراراً إلّا قلالَ المعالي
لمريم صعب رمس في صباها
لمريمَ صَعبَ رَمسٌ في صِباها عَلَيهِ وَجهُ فاديها أَنارا دَعاها نَحوَهُ مِن وَسطِ ديرٍ قَد اِعتاضَت بِهِ الفَردَوسَ…
يا خليلي من بني شيبان
يا خَليلَيَّ مِن بَني شَيبانِ أَنا لا شَكَّ مَيِّتٌ فَاِبكِياني إِنَّ روحي لَم يَبقَ مِنها سِوى شَي ءٍ…