صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ
خَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ
وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا
لِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ
سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ فِي يَوْمِ يُمْنٍ
حُظْوَةٌ جَاوَزَتْ مَدَى التْأمِيلِ
قَامَ فِيهَا عَلَى هَوَاهُ دَلِيلٌ
لاَ يُمَارِي بَلْ قَامَ أَلْفُ دَلِيل
وَبدَا مِن حِفَاظِهِ كلُّ مَذْخُو
رٍ كَرِيمٍ فِي كُلِّ رَسْمٍ جَمِيلِ
رِحْلَةٌ لا يَحِيطُ وَصْفُ بَلِيغٍ
بِكَثِيرٍ مِنْهَا وَلاَ بِقَلِيلِ
أَيْنَ مِنْ رَوْعَةِ الحَقِيقَةِ فِيهَا
مَا يَطِيقُ البَيَانُ مِنْ تَمْثِيلِ
كَيْفَ تَصْوِيرِ أُمَّةٍ قَدْ تَلاَقَتْ
فِي احْتِشَادٍ عَلَى امْتِدَادِ النِّيلِ
أَيُّ رَجْعٍ يُعِيدُ إِيقَاعَها الرَّائِعَ
بَينَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ
أَبْرَزَتْ فِي لِقَائِهَا مُصْطَفَاها
مَا أَكَنَّتْ لَهُ مِنَ التَّبْجِيلِ
فِي مِثَالٍ مِنَ الحَفَاوَةِ لَمْ يُشْهَدْ
لَهُ فِي جَلاَلِهِ مِنْ مَثِيلِ
تِلْكَ ذِكْرَى خُطَّتْ عَلَى جَبْهَةِ الدَّهْرِ
وَفِيهَا هُدَى لِجِيلٍ فَجِيلِ
اقرأ أيضاً
بقيت بقاء الدهر يا بهجة الدهر
بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجةَ الدّهرِ وهُنّئَ فيكَ العصرُ يا زينةَ العَصْرِ وفَدّتْ مُحيّاكَ النُجومُ بشَمسِها ولا زِلْتَ…
ولما رأيت الشيب حل مفارقي
ولما رأيت الشيب حل مفارقي نذيراً بترحال الشباب المفارق رجعت الى نفسي فقلت لها انظري الى ما أتى…
إني لأحكم في عود تحرقه
إني لأحكم في عود تحرِّقُه يا معرقاً في شقاقي أي إعراقِ تسيء بي حين لا أجزيك سيئة والعود…
شاقني بالعراق برق كليل
شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ وَأَرى هِمَّتي تُكَلِّفُني حَم لَ أُمورٍ خَفيفُهُنَّ ثَقيلُ كُلَّما قُلتُ…
لا شغل الله لكم خاطرا
لا شَغَلَ اللَهُ لَكُم خاطِراً وَلا عَرَتكُم بَعدَها شائِبَه وَلا أَرَتكُم لِصُروفِ الرَدى حادِثَةً تُصمي وَلا نائِبَه
رب صن فيصلا مليك العراق
رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ وَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِ ذَلِكَ النَّورُ هَلْ يُحْاكِي سَنَاهَ بِمَدَادٍ فِي وَصْفِهِ مُهْرَاقِ…
نار الروية نار جد منضجة
نارُ الرَّويَّة نارٌ جِدُّ مُنْضجةٍ وللبديهَةِ نارٌ ذَاتُ تَلْويحِ وَقَدْ يَفضِّلُهَا قَوْمٌ لِعَاجِلِها لكنَّهُ عاجِلٌ يَمْضي مع الريحِ
لينتشر بعد طي ذلك العلم
لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ وَلْيَنْتَعِشْ أَمَلٌ يَكْبُو بِهِ الألمُ لا خَطْبَ أَكْبَرُ مِمَّا رَاعَ أَثْبَتَكُمْ لَكِنْ أُعِيذُكُمُ…