من مبلغ علياء إبراهيم

التفعيلة : البحر الكامل

مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَا
هيمَ تَهْنِئَةَ الخَلِيلِ
وَمُشَفِّعٌ بِمَكَارِمِ الأَخْ
لاَقِ تَقْصِيرَ العَلِيلِ
مَنْ كَالوَزِيرِ ازُدَانَ
بالمَجْدِ التَّلِيدِ وَبالأَثيلِ
وَاجْتَازَ فِي الأدَبِ الكَبِيرِ
مَدَى المُجِيدِينَ الفُحُولِ
وَجَلاَ فَضَائِلَ نَفْسِهِ
فِي رَوْنَقِ الطَّبْعِ النَّبِيلِ
يَا خَيْرَ فَرْعٍ فِي الفُرُوعِ
وَخَيْرَ أَصْلٍ فِي الأُصُولِ
مِنْ دَوْحَةٍ مَيْمُونَةٍ
خَضْرَاءَ فِي كُلِّ الفُصُولِ
هِيَ مَنْبِتُ النبَغَاءِ مِنْ
أَهْلِ العَزَائِمِ وَالعُقُولِ
وَفَّيْتَ قِسْطَكَ فِي الجِهَادِ
وَلَيْسَ بِالقِسْطِ القَلِيلِ
وَبَذَلْتَ بِذلَكَ فِي الفِدَاءِ
فَأُبْتَ بِالذِّكْرِ الجَمِيلِ
فَارُوقُنَا المَلِكُ المُفَدَّى
هَلْ يُقَاسُ إِلَى مَثِيلِ
لاَ يُخْطِيءُ التَّوفِيقُ فِي حَقٍّ
فَيُنْصِفَ وَهْوَ يُولِي
إِنْعامُهُ السَّامِي علَيْكَ
بِذَلِكَ اللَّقَبِ الجِليلِ
سَرَّ البِلاَدَ بِمَا تَجَلَّى
فِيهِ مِنْ رَأْيٍ أَصِيلِ
فَاهْنَأْ بِهِ وتَمَلَّهُ
شَرفاً لِجِيلٍ بَعْدَ جِيلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما موقفي في مصرف للمال

المنشور التالي

أيتم أنس أم يطيب ترنم

اقرأ أيضاً

نبه وليدك من صباه بزجرة

نَبِّه وَليدَكَ مِن صِباهُ بِزَجرَةٍ فَلَرُبَّما أَغفى هُناكَ ذَكاؤُهُ وَاِنهَرهُ حَتّى تَستَهِلَّ دُموعُهُ في وَجنَتَيهِ وَتَلتَظي أَحشاؤُهُ فَالسَيفِ…

جدد بكاء لبين جديد

جَدِّد بُكاءً لِبَينٍ جَديدِ وَنَبِّه أَقاصي الدُموعِ الهُجودِ فَسَوفَ تُحِلُّ الخَليطَ القَريبَ دَواعي النَوى في مَحَلٍّ بَعيدِ شَكَونا…