ظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَا
عَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَا
أَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍ
نَصِيرَهُمُ الأَرْيَحِيَّ الكَرِيمَا
وَيَنْسَى الغَرَانِيقُ زَيْنُ الشَّبَابِ
وَشَيْخَ الشَّبَابِ المُهِيبَ الرَّحِيمَا
حَيَاةٌ بَلَوْتَ تَصَارِيفَهَا
وَأَكْثَرُ مَا كُنْتَ فِيهَا مَضِيمَا
بِلطْفِكَ وَالظَّرْفِ فَكَّهْتَهَا
وَطَيَّبْتَ مَوْرِدَهَا وَالنَّسِيمَا
وَكَابَدَتْ أَرْزَاءهَا هَازِئاً
صَبُوراً لَقَدْ كُنْتَ حَقّاً حَكِيمَا
فَذَرْهَا وَطِبْ بَيْنَ حُورِ الجِنَ
انِ وَوِلْدَانِهَا وَتَمَلَّ النَّعِيمَا
أَلا أَيُّهَا السَّادَةُ الحَافِلُونَ
لِذِكْرَى يَحِقُّ لَها أَنْ تَدُومَا
تَوَافُدُكُمْ عَنْ بَنِي الضَّادِسَرَّى
شُجُوناً وَلَطَّفَ جُرْحاً أَلِيمَا
تَعِزُّ العُرُوبَةَ مَا تَلْبَثُونَ
عَلَى الخَيْرِ وَالشَّرِّ عِقْداً نَظِيمَا
وَما تُضْمِرُونَ الإِخَاءَ الصَّحِيحَ
وَمَا تُظْهِرُونَ الوَفَاءَ الصَّمِيمَا
أَثَابَكُمُ اللهُ أَزْكَى الثَّوابِ
وَأَيَّدَ فَارُوقَ مِصْرَ العَظِيمَا
اقرأ أيضاً
أحمامة فوق الأراكة بيني
أَحمَامةً فَوقَ الأَراكة بَيني بِحَياةِ مَن أَبكاكِ ما أَبكاكِ أَمَّا أَنَا فَبكيتُ مِن حُرَق الهَوى وَفِراقِ مَن أَهوى…
وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعا أَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً شَنيعا…
أعاذل لا أموت بكف ساق
أَعاذِلَ لا أَموتُ بِكَفِّ ساقِ وَلا آبى عَلى مَلِكِ العِراقِ هَجَرتُ لَهُ الَّتي عَنها نَهاني وَكانَت لي كَمُمسِكَةِ…
أبهى قران للسليم قد انجلى
أَبهى قِرانٍ للسليمِ قَد اِنجَلى عَن فَرقَدٍ في السَعدِ لاقى فَرقَدا وَهُنالكَ التاريخُ حَيّى مُنشِداً غُصنَ الكَمالِ زَها…
سلني قد مللت طول الغرام
سَلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ واحتمالِ الأحزانِ والأسقامِ اسقنِي سلوةً فإن أنت لم تق دِر عليها فداوني بالمُدام…
إن كنت ضنا بي عتبت لأنني
إن كنتَ ضِنّاً بي عَتبْتَ لأنَّني أخْلَلْتُ فاقصدْ في العتاب وأسجحِ لا تُفْسِدَنِّي بالتَّعسُّفِ بعدما بلَغَ التَّألُّفُ غَايَةَ…
بدير بهرذان لي مجلس
بِدَيرِ بَهرَذانَ لي مَجلِسٌ وَمَلعَبٌ وَسطَ بَساتينِهِ رُحتُ إِلَيهِ وَمَعي فِتيَةٌ نَزورُهُ يَومَ سَعانينِهِ بِكُلِّ طَلّابِ الهَوى فاتِكٍ…
شاقتك أظعان للي
أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُ وَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُ وَهِندٌ…