سَلِ المُحَامَاةَ كَمْ يَوْمٍ أَغَرَّ لَهُ
غَدَا اسْمُهُ وَهْوَ فِي أَيَّامِهَا عَلَمُ
قَدْ نَاصَرَ الْعَدْلَ فِيه فَهْوَ مُنْتَصِرٌ
وَهَاجَمَ الْبَغْيَ فِيه فَهْوَ مُنْهَزِمُ
وَأَلْزَمَ المِدْرَه المِنْطِيقَ حُجَّتَهُ
مِنْ حَيْثُ كَانَ بِهَا لِلحَقُّ يَلْتَزِمُ
مَا يَبْلُغُ الْخَصْمُ مِمَّنْ قَبْلَ مَوْقِفِهِ
لَدَى القَضَاءِ إِلَى نَجْواهُ يَخْتَصِمُ
حَتَّى إذَا اعْتَزَّ بِالبُرْهَانِ سَلْسَلَهُ
طَلْقَ اللِّسَانِ عَدَاهُ الْوَهْمُ وَالْوَهْمُ
بَيَانُهُ فِيهِ كَاليَنْبُوعِ مُنْفَجِرٌ
وَرَأْيُهُ فِيهِ كَالْبُنْيَانِ مُدَّعِمُ
اقرأ أيضاً
قلب بلوعات الهوى معمود
قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ حَيٌّ كَمَيْتٍ حاضِرٌ مَفْقُودٌ مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى حَتَّى سَقَتنِيْهِ الظِّباءُ…
إليك أبان بن الوليد تجاوزت
إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَت قُرىً وَرِجالاً مِنهُمُ المُتَخَيَّرُ لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُ سَيَلقى فُراتاً وَهوَ مَلآنُ أَكدَرُ…
بروحي نجل الخد ورد خدوده
بِروحِيَ نَجلُ الخدِّ وردُ خُدودِهِ وإِنَّ أَخاهُ المِسك فيهَ الجَمالُ مُرِ الوردَ يَدعو المسكِ حبّي بِخالِهِ فَقَد صَحَّ…
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ لَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ أَوْ كَانَ حُبٌّ…
وإذا صفى ودي له
وَإِذا صَفى وُدّي لَهُ زادَت مَوَدَّتَهُ كُدورَه فَكَأَنَّما ماتَ الوَفا ءُ فَلَيسَ مُرتَجِياً نُشورَه وَالحُرُّ يُظهِرُ لِلعَدُو وِ…
وقائلة ماذا لقيت من الحب
وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّ فَقُلتُ الرَدى وَالخَوفَ في البُعد وَالقُربِ فَقالَت عَهَدتُ الحُبَّ يَكسَبُ رَبَّهُ شَمائِلَ غُرّاً…
إذا فقت الضئيل بحسن جسم
إذا فُقتَ الضئيل بحسن جسم فلا يسبقك بالشيم الشريفه فيصبح أفضل الرجلين جسماً وتصبح أعظم الرجلين جيفه
نجيب إن الرزء يجري له
نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ مَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْ مَضَى صَغِيرٌ جُلَّ خَطْبُ العُلَى فِيهِ وَكَلاًّ…