قضى الَّذِي كَانَ نَادِيهِ وَمَحْضَرُهُ
قِلادَةٌ لِكِرَامِ النَّاسِ تَنْتَظِمُ
إِذَا تَكَلَّمَ أَصْغَتْ كُلُّ جَارِحَةٍ
إِلَيْهِ لا الكَدُّ يَثْنِيهَا وَلا السَّأَمُ
دُرٌّ يُسَلْسِلُهُ فِيمَا يَفُوهُ بِهِ
فَالْقَلْبُ مُبْتَهِجٌ وَالْعَقْلُ مُغْتَنِمُ
كَأَنَّ جُلاَّسَهُ مَهْمَا عَلَوْا رُتَباً
رَاجُوا صِلاتٍ عَلَيْهِمْ تُنْشَرُ النعَمُ
اقرأ أيضاً
هلا أنختم لابن وحف فإنه
هَلّا أَنَختُم لِاِبنِ وَحفٍ فَإِنَّهُ لَكُم بِالمَخازي يَومَ أَبقَينَ مَتيَحُ وَرَدَّ عَلَيكُم مُردَفاتِ نِسائِكُم بِبَطحاءِ ذي قارٍ صَلادِمُ…
إنما سلطان بدر عرس
إِنَّما سُلطانُ بَدر عُرُسٌ مُشبِهٌ في الحُسنِ مُلكَ المُعتَضِد يَجمعُ الجَيشَ بِتَدبيرِ فَتىً بَذَلَت كَفّاهُ فيهِ مايَجِد يُتبِعُ…
كحادثة غامضة
في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس. كانت أَثينا ترحَّبُ بالقادمين من البحر، في مَسْرحٍ…
لو نطق الدهر في تصرفه
لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ قالَ لَنا إِنَّني أَحِجُّ إِلى اللَ هِ وَأَنتُم مِن…
حوار شخصي في سمر قند
إذا انكَسَرَ القلبُ صاحَ: سَمَرْقَندْ هِيَ الحَجَلُ…. ألا تستطيعُ البكاءَ غداً ؟ رُبَّما أستطيع ولكنْ أينزلُ هذا الندى…
في الكيس لي عوض عما حوى الكاس
في الكيسِ لي عِوَضٌ عَمّا حَوى الكاسُ وَفي القَراطيسِ عَمّا ضَمَّتِ الطاسُ وَبِالجَديدِ غَرامي لا مُعَتَّقَةٍ وَسواسُها في…
لتهنئ أمير المؤمنين عطية
لَتَهنِئ أَميرَ المُؤمِنينَ عَطِيَّةٌ مِنَ اللَهِ يَزكو نَيلُها وَيَطيبُ يَدُ اللَهِ في فَتحٍ إِلَيكَ جَميلَةٌ وَإِنعامُهُ فيهِ عَلَيكَ…
لي أير ليس يرضى
ليَ أيرٌ ليس يرضى بالذي ترضى الأيورُ ليس يرضى ليَ عقلي هو أميرٌ ووزيرُ كلّما رامَ نكاحاً درتُ…