قَضَى الأَدِيبُ الَّذِي تُسْتَنُّ سُنَّتُهُ
وَرَسْمُهُ فِي ضُرُوبِ الْقَوْلِ يُرْتَسَمُ
رَبُّ الْبَلاغِ الَّذِي كَانَتْ رَوَائِعُهُ
هِيَ النُّجُومُ الَّتِي تَهْدِي أَوِ الرَّجُلُ
يَخُطُّهَا وَكَأَنَّ اللَّوْحَ فِي يَدِهِ
يُصَرِّفُ فِيمَا يَرْسُمُ الْقَلَمُ
يَفْتَرُّ عَنْ وَحْيِهِ فِيهَا المِدَادُ كَمَا
يُذْكَى فَيَفْتَرُّ عَنْ نُورٍ بِهِ الْفَحْمُ
فَإِنْ تَرَسَّلَ فِي عِلْمٍ وَفي أَدَبٍ
فَالْفِكْرُ مُبْتَكَرٌ وَاللَّفْظُ مُنْسَجِمُ
بَحْرٌ مِنَ الْعِلْمِ لَمْ تُذْخَرْ جَوَاهِرُهُ
وَلَمْ تَحُلْ دُونَها الشُّطْآنُ وَالأَكَمُ
تَزْهُو الْعُقُولُ بِرَشْحٍ مِنْ نَدَاهُ كَمَا
تَزْهُو الحُقُولُ سَقَاهَا الْعَارِضُ الرَّذِمُ
يُهْدِي الْفُصُولَ مُوَشَّاةً مُدَبِّجَةً
بِكُلِّ فَنٍّ مِنَ الإِبْدَاعِ تَتَّسِمُ
وَلِلَّطَّائِفِ فِي أَثْنَائِهَا خِلَسٌ
يُجْلَى بِإِيمَاضِهَا التَّقْطِيبُ وَالْقَتَمُ
اقرأ أيضاً
هنالك ليل..
هُنَالِكَ لَيْلٌ أَشَدُّ سَوَاداً… هنالك وَرْدُ أَقَلُّ سَيَنْقَسِمُ الدَّرْبُ أَكْثَرَ مِمَّا رَأَيْنَا, سَيَنْشَقُّ سَهْلُ وَيَنْهَدُّ سَفْحٌ عَلَيْنَا, وَيَنْقَضُّ…
ومله يملأ الإصغاء حسنا
وَمُلهٍ يَملأُ الإِصغاءَ حُسناً إِذا ما السَمعُ أَرسَلَهُ إِلَيهِ لَو أَنَّ مُخارِقاً حَيٌّ وَغَنّى لَخَرَّقَ ثَوبَهُ طَرباً عَلَيهِ…
ما كنت أعلم أن الشوق يبلغ بي
ما كنت أَعلم أنَّ الشوقَ يبلغ بي ما قد تلاشى لديه الصبرُ والجلدُ فاذكرْ فتاك كذكراه لعهدِكمُ عسى…
لين القدود وتضريج الخدود وتف
لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف ويقُ العُيونِ وَتَقويسُ الحَواجيبِ أَبَت وَزادَ إِباءُ الصَبِّ حينَ أَبَت تَصديقَ ما قالَ…
ما ضره جدري حل وجنته
ما ضرَّهُ جُدَرِيٌّ حلّ وَجنتَه لولا النجومُ إذاً لم يحسن الفلكُ إن العيون لتشتاقُ الرياضَ إذا ما الزهرُ…
مرت حياتي دون أمنية
مرت حياتي دون أمنيَة وتقلَّبت مَللا على ملل حتى لقيتك ذات أمسية فعرفت فيك مطالع الأمل طافت بي…
وخلق غريب الشكل في مصر ناشيء
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء وَما هُوَ في أَرضٍ سِوى مِصرَ يُوجَدُ هُوَ السَبُعُ العادي بِنيلِ صَعيدِها…
يا طالبا رحمة الله
يا طالباً رحمةَ الله سلم أمورك لله وقل بصدِق وجدٍّ الله الله الله ولذّ به وتأدب فانت في…