بدا عذار حسين فوق وجنته

التفعيلة : البحر البسيط

بَدا عِذارُ حُسينٍ فَوقَ وَجنتهِ

كَأَحسَنِ الهدبِ قَد أَبدتهُ أَجفانُ

فَخِلتهُ الآس فَوقَ الوردِ بانَ لَنا

بَل خِلتهُ المِسك فيهِ الوردُ مزدانُ

فَاِنظُر مُحيّا حُسين فَالكَمالُ بَدا

عَلَيهِ يزهرُ لا يَعروهُ نُقصانُ

لَو رامَ رائيهِ مِنهُ حَيثُ أرّخَهُ

لَمَحا تَبين فَوقَ الوردِ ريحانُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن هذا الضريح روض نعيم

المنشور التالي

بدا العذار وإن الحسن يشمله

اقرأ أيضاً

تخشى الصوارم بأسه

تخْشى الصَّوارمُ بأسَهُ ويَهابُ حُجَّتَهُ الخَصيمُ ويَوَدُّ لُطْفَ خِلالِه ماءُ الغَمامَةِ والنَّسيمُ بحْرُ الفَضائلِ والفَواضِلِ جُودُ لُجَّتِهِ عَميمُ…

ما بال طفشيلك قد أخرت

مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا فَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى كَالرَّوْضِ إِذْ صُوِّرَ تَصْوِيْرَا زَخَارِفُ…
×