ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت

التفعيلة : البحر الكامل

وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت

وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ

وَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا

وَتَجَندَلَ الأَبطالُ في المَيدانِ

مَا جَولَةٌ أَو طعنَةٌ أَو ضَربَةٌ

إِلّا وَفيها قُلتُ يا لَفُلانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لنا نفوس بكسب العز مولعة

المنشور التالي

لو يعقل الدهر تأتيني حوادثه

اقرأ أيضاً

مرة أخرى

مَرةّ أُخرى ينامُ القَتَلَة تحت جلدي وتصير المشنقة عَلَماً أو سنبلهْ في سماء الغابة المحترقة حَذَفَ الظل يديها…